فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 283

وبسبب معاملتكم معنا بالانصاف ، رأينا أن تبعيتنا لكم مأمونة العاقبة ، ولا سيما أن العجم على مذهب الروافض، والانجليز على غير الملة الاسلامية فحينئذ يجب علينا اتباع سعادة افندينا خورشيد باشا، غير اني اريد منه الرفق معنا) [1] ولقد طلب شيخ البحرين من المبعوث امانا مكتوبا من قبل (خورشيد باشا) وطلب منه يثبت له انه مفوض من قبل (خورشيد) بعقد المعاهدة واستلام الزكاة ، وكان خورشيد قد احتاط لهذا الامر وزود محمد أفندي بهذه الاوراق وبكل ما يعضد مهمته اذا طلب منه ذلك [2] . وقد جاء في الأمان الذي سلمه اليه ما يلي: ( . . . اننا اعطيناك أمانا من طرفنا، أمان الله ، وأماننا، وأمان أفندينا محمد علي باشا على اموالك وحالك ورعيتك . . . ) [3] واما عن كونه محمد افندي مفوضا من قبل خورشيد فقد جاء في نفس الوثيقة السابقة بانه وكيل مفوض من قبل خورشيد لعقد الاتفاقية مع شيخ ، البحرين، وأن خورشيد موافق على كل النتائج التي يتوصل اليها محمد افندي في مفاوضته معه، وأضاف (وعلى هذا عهد الله وميثاقه والله على مانقول وكيل . . . ) [4] .

(1) نفس المصدر ، البند الرابع ، من صورة المرفق العربي للوثيقة 137.

(2) وثائق عابدين ، محفظة 267، البند الخامس من الوثيقة 137.

(3) المصدر السابق ، المرفق العربي للوثيقة 137، صورة الامان لعبد الله بن احمد .

(4) المصدر السابق ، صورة المرفق العربي للوثيقة 137، صورة الامان لعبد الله بن احمد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت