فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 105

(واللفظ للترمذي برقم2994) : (من زعم أن محمدًا كتم شيئًا مما أنزل الله عليه فقد أعظم الفرية على الله يقول الله: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك) وقد صح عن علي نفسه رضي الله عنه -كما في صحيح مسلم برقم3659- أنه سُئل: (أَخَصَّكُم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ فقال: ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يَعُمَّ به الناس كافة) الحديث. وليس عجيبًا أن يقول ابن عربي ما قال وقد أكّد الباحثون والمحققون أنه من دعاة الفاطميين الشيعة الباطنية الزنادقة ولهذا تجد كتبه تدرّس في جامعات إيران الآن كما أكد الحسون خذله الله (1) . ثم إن ابن عربي هذا معدود من الزنادقة إذ هو زعيم طائفة أهل وحدة الوجود الضالة وكتبه -كالفصوص والفتوحات- تنضح بالكفر والضلال ومن ذلك دفاعه عن فرعون وحكمه بإيمانه ونجاته. ولا زال أتباعه إلى الآن يدافعون عن فرعون وقد حكم كثير من علماء الإسلام بكفر ابن عربي وزندقته من عصره إلى الآن كالعز بن عبد السلام والذهبي والحافظ ابن حجر العسقلاني وغيرهم كثير وللإمام البقاعي كتاب:"تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي"وقد ألّف كثير منهم المؤلفات للرد عليه وعلى أهل نحلته الباطلة. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (ويكفيك على كفرهم - أي طائفة ابن عربي- أن أخفَّ أقوالهم أنّ فرعون مات مؤمنًا وقد عُلم بالاضطرار من دين أهل الملل المسلمين واليهود والنصارى أن فرعون من أكفر الخلق بالله) .

(1) أثناء تجولي في مكتبات الشيعة في الست زينب بدمشق وهي مكتبات شيعية خالصة لم أجدهم يعرضون شيئًا من كتب أهل السنة إلا كتب ابن عربي فقط وبعض المكتبات قد تعرض كتب صوفية قليلة أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت