فهرس الكتاب
عليه السلام: ما تقول في قتل الناصب (السني) ؟ فقال:"حلال الدم ، ولكن أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطًا أو تغرقه في ماء -لكيلا يشهد عليك- فافعل"وقال الخميني: فإن استطعت أن تأخذ ماله فخذه، وابعث إلينا بالخمس. وقال نقمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية (2/206) في حكم أهل السنة:"إنهم كفّار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية وإنهم شر من اليهود والنصارى، وإن من علامات الناصبي تقديم غير علي عليه في الإمامة"اهـ. قال الشيخ حسين الموسوي وفقه الله في كتابه كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار ص97 يتحدث عن ذكرياته مع أستاذه الخميني قبل توبته من التشيع:"لمّا انتهىحكم آل بهلوي في إيران إثر قيام الثورة وتسلم الإمام الخميني زمام الأمور فيها توجب علىعلماء الشيعة زيارة وتهنئة الإمام لقيام أول دولة شيعية في العصر الحديث يحكمها الفقهاء، وكان واجب التهنئة يقع عليّ شخصيًا أكثر من غيري لعلاقتي الوثيقة بالإمام الخميني. فزرت ايران بعد شهر ونصف من دخول الإمام طهران إثر عودته من منفاه باريس فرحب بي كثيرًا وكانت زيارتي منفردة عن زيارة وفد علماء الشيعة في العراق.وفي جلسة خاصة مع الإمام قال لي: سيد حسين آن الأوان لتنفيذ وصايا الأئمة صلوات الله عليهم، سنسفك دماء النواصب (يعني أهل السنة) ، نقتل أبناءهم ونستحي نساءهم ولن نترك أحدًا منهم يفلت من العقاب وستكون أموالهم خالصة لشيعة أهل البيت، وسنمحو مكة والمدينة من وجه الأرض لأن هاتين المدينتين صارتا معقل الوهابيين ولا بد أن تكون كربلاء أرض الله المباركة المقدسة، قبلة للناس في الصلاة وسنحقق بذلك حلم الأئمة عليهم السلام. لقد قامت دولتنا التي جاهدنا سنوات طويلة من أجل إقامتها وما بقي إلا التنفيذ".