فهرس الكتاب
قلت: وقد نفّذ الخميني خططه في أهل السنة في ايران حتى قلّ عددهم بعد ثورة الخميني عما كان سابقًا (يعدُّون نحو ثلث السكان من 15 إلى 20مليون نسمة) وقد قامت المخابرات الإيرانية مؤخرًا باغتيال كثير من علماء بلوشستان والتركمان وغيرهم ضمن حملتها المسعورة بقيادة مرشد الثورة خامنئي لإخلاء ايران من علماء السنة ليتسنى لهم تشييع الناس كما كتبوا في مخططاتهم الخمسينية السرية. والواقع إن حقد الشيعة على أهل السنة لا يمكن تصوُّره ومن خالطهم أو سكن بينهم عرف مقدار ما يحملون في صدورهم من ضغينة وعداء أباح لهم عبر التاريخ أن يستعينوا على المسلمين بكل غازٍ وكافر كالتتار والصليبيين وغيرهم ولقد تواطأ علماؤهم على جواز بهت أهل السنة والطعن فيهم ورميهم بالنقائص.وهم متفقون على نجاسة السني نجاسة عين فربما أحرقوا ما لابس السني من أثاثهم وإذا أراد أحدهم المبالغة في شتم خصمه قال: (عظام سني في قبر أبيك) . وقد سمعت عوامهم يتداولون بينهم حديثًا منطوقه: (لعن الله رجلًا شيعيًا رحم رجلًا سنيًا) .مما يدل على العداوة الدينية الشديدة.