فهرس الكتاب
يكتفوا بالخروج عن منهج الصحابة بل كفّروهم ولعنوهم ونصبوا لهم العداء وعدُّوهم ألد أعدائهم في الدين بل تقرَّبوا إلى الله بهذه العداوة وتبرَّؤا منهم في كل حين, وكذلك قول الله سبحانه وتعالى في سورة براءة: (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعدَّ لهم جنات) الآية. فالشيعة لم يَتَّبِعوهم بإحسان بل أتبعوهم بتكفير وعدوان وشتم ولعن وقذف وبهتان فاستحقوا لأجل ذلك سخط الله بدل رضوانه وعقابه بدل ثوابه فالمفهوم من الآية ولا بد (والذين سبّوهم ولعنوهم وتبرؤا منهم ولم يتَّبعوهم بإحسان بل بانحراف وعدوان وبهتان سَخِطَ اللهُ عليهم وأعدّ لهم نيرانا) وهذا في مسألة الصحابة فقط فكيف إذا انضاف إلى ذلك عقائدهم الباطنية الفاسدة الأخرى؟ فالحذر الحذر من هذا المذهب الباطل.
مقارنة بين عقائد الشيعة وعقائد متصوفة سورية