فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 105

إنّ المتعيِّن على المسلمين حرصًا على دينهم الحذر من هذه العقائد المضلة للشيعة والنأي بأنفسهم عنها والحرص على عدم مشابهتهم في شيء من أباطيلهم في الظاهر والباطن لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (من تشبّه بقومٍ فهو منهم) . ومع ذلك فإن المتأمل يجد طائفة من المسلمين هي الصوفية شابهت الرافضة في كثير من عقائدها وممارساتها واتفقت معها على جملة منها، وأكبر دليل على ذلك أن الذين تشيعوا في سورية وصاروا دعاة للشيعة كانوا في الأصل شيوخًا للطرق الصوفية كحسين الرجا (من حطلة في الدير) كان شيخ الطريقة القادرية في دير الزور يقول في كتابه دفاع من وحي الشريعة صـ14 يحكي حاله قبل التشيع:"سافرت إلى بغداد وبايعت نقيب الأشراف الشيخ يوسف بن علي القادري فأجازني كوكيل عنه في بلدي000فشرعت أسلك بعض الناس في الطريقة القادرية وأعيش مشاكل ضرب السلاح الصوفي (الشيش) وحلقات الذكر (الدفوف) إهـ وهو شأن أحمد حسون النقشبندي مفتي حلب فمع أقواله الباطنية الشيعية الشنيعة التي ذكرنا بعضها آنفًا وذهابه مذهبهم في تفضيل علي على أبي بكر وعمر بل في تفضيل أصغر واحد من آل البيت -كما يقول- على أكبر صحابي وترويجه لمذهبهم وتمشيته لدى جمهور العوام وذلك بالثناء على الرافضة وأئمتهم الضُّلّال كالخميني وفضل الله وأَضرابهم وحضوره تجمعاتهم ومناسباتهم فلا زال إلى الآن يدعو إلى الطريقة النقشبندية ويُعتبر من المقدمين فيها في حلب ولا زال يمارس طقوسها من ختم الخوجكان والرابطة والسلسلة وغيرها من أباطيلهم. وكذلك شأن الداعية الشيعي المنبجي ياسر الحسَّاني مؤلف كتاب (النهج الخالد) فمن المعروف أن أباه وعائلته صوفية يقول عنه صاحب كتاب (المتحولون صـ211) :"نشأ وترعرع في بيئة صوفية محبة لأهل البيت وخصوصًا أنه تلقّى هذا الحب من والده إبراهيم الحسّاني أبو أكرم الذي أهداه يوم زواجه مجموعة من الكتب منها المراجعات ونهج البلاغة قال: التقيت به في السيدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت