فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 105

يستظل به جميع الخلق (قلادة الجواهر ص35) . وفي المقابل ينقل الشيعة عن أئمتهم قولهم: (ونحن أمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء ولو رفع الإمام من الأرض ساعة لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله) /انظر أصول الكافي 1/178/. وينسب الرفاعية إلى مشايخهم العلم المطلق بكل المكنونات ولما أثنى الصيادي الرفاعي على قريبه (المهدي الرواسي الرفاعي) وصفه قائلًا:

بمكنون الغيوب حوى اطلاعًا تراه بكل آتية خبيرا

(تنوير الأبصار ص 131)

ويرى الرفاعي أن الأولياء خزائن الله في أرضه وسمائه يضع فيهم ودائع سره وآياته التي لم يطلع عليها ملك مقرب ولانبي مرسل. (طبقات الشعراني 1/173) . وهذا ما تعتقده الشيعة في أئمتها فيقولون بأن عندهم علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء. (أصول الكافي 1/261) . ويقول الخميني: (إنّ لأئمتنا مقامًا لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل) الحكومة الاسلامية للخميني ص53. والتوافق ظاهر بين عبارة الخميني والرفاعي في تفضيل الأئمة والأولياء على الأنبياء والملائكة. والرفاعية يعتقدون في الرفاعي والشيخ منصور وغيرهما أن الله حكّمهم في ذرات الكون. /انظر ارشاد المسلمين 13/ وكذلك الشيعة يعتقدون في أئمتهم ذلك. ولا يخفى قول الخميني: (إن لأئمتنا مقامًا ساميًا، وخلافة تكوينية تخضع لها جميع ذرات الكون) /الحكومة الاسلامية 53/.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت