فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 61

فحكي المصنف عنه في تاريخه الصغير، قال قال أبو حنيفة قدمت مكة فأخذت من الحجام ثلاث سنن. لما قعدت بين يديه قال لي استقبل القبلة، وشق رأسي الأيمن، وبالغ على العظمتين.

قال الحميدي: فرجل ليس عنده سنن عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولاعن أصحابه في المناسك وغيرها كيف يقلد في أحكام الله في المواريث والفرائض والزكاة وأمور الإسلام.

قال حدثنا سفيان:هو سفيان بن عيينة الهلالي أبو محمد المكي، قال الإمام أحمد ما رأيت أعلم بالقرآن والسنن منه، وقال الشافعي لو لا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز.

روى: أنه حج سبعين حجة وكان يدعو في مزدلفة اللهم لا تجعل آخر العهد في هذا المكان، ثم أنه استحى من الله من كثر ما سأله فرجع ولم يدع فتوف في الداخلة.

قال حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري: أبو سعيد المدني أحد الحفاظ الأعلام. قال: سعيد بن عبد الرحمن ما رأيت أقرب بالزهري شبها منه ولولاهما لذهب كثير من السنن.

قال أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي:هو أبو عبد الله المدني وثَّقه يحي بن معين، وقال الإمام أحمد يروى المناكير، قال الحافظ ابن حجر: أراد به الإفراد التي لا متابعة لها.

أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي:هو أبو يحي وثَّقه النسائي، وابن سعد.

يقول سمعت عمر بن الخطاب:هو أبو حفص العدوي القرشي أحد أمراء المؤمنين، وثاني خلفاء الراشدين، وفاروق هذه الأمة، شهد بدرا والمشاهد كلها، وولى بعد الصديق الخلافة، فسار بأحسن سيرة ونزل نفسه من مال الله بمنزلة رجل من الناس، وفتح الله على يديه الفتوحات.

وقال ابن مسعود: كان إسلامه فتحا، وهجرته نصرا، وخلا فته رحمة. ولما هاجر تقلد سيفه، وتنكب قوسه وانتقى في يده أ سهما وأخذ عنزته ومضى قبل الكعبة فطاف بالبيت سبعا ثم أتى المقام وصلى ركعتين ثم وقف فقال:من أراد مثاقلة أمه، ويتم ولده، ويرمل زوجته، فليلقني وراء هذا الوادي فما تبعه أحد ومضي لوجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت