فهرس الكتاب
وقد هدانا فكذبنا فقال لنا
صدق الحديث نبي عنده الخبر
وقد ظلمت ابنة الخطاب ثم هدى
إني عشية قالوا قد صبى عمر
وقد ندمت على ماكان من زلل
بظلمها حين تتلى عند ها السور
لما دعت ربها ذو العرش جاهدة
والدمع من عينها عجلان تبدر
أيقنت أن الذي تدعوه خالقها
فكان تسبقني من عبرة درر
نبي صدق أتى بالحق من ثقة
وأخي الأمانة ما في عوده خور
يَقُولُ إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ:أفادت هذا الجملة اشتراط النية في الأعمال فمن عمل عملا ولم ينو فلا عمل له.
وهو مذهب جما هير العلماء. وقسمت الحنفية. الأعمال إلى المقاصد، كالصلاة، والزكاة، والحج، والصوم،
وإلى الوسائل، كالوضوء، والاغتسال. فاشترطوا النية في المقاصد ولم يشترطوا في الوسائل، وإنما اشترطوا في التيمم مع أنه من الوسائل لأنه خليفة الوضوء.
وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى: وأفادت هذا الجملة إخلاص النية في العمل فمن عمل عملا ونوى فيه الرياء والسمعة فلا أجر له ومن نوى القربة فله أجره.
فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ: قيل التنصيص على المرأة بعد ذكر الدنيا من قبيل ذكر الخاص بعد العام للاهتمام به.
ونكتة الاهتمام الزيادة في التحذير لأن الافتتان بها أشد، وقيل:وجه التنصيص عليها أن سبب هذا الحديث كان قصة مهاجر أم قيس.
فروى سعيد بن منصور. من حيث ابن مسعود رضي الله أنه قال هاجر رجل ليتزوج امرأة يقال لها أم قيس فكان يقال له مهاجر أم قيس.
وروى الطبراني عنه: قال فينا رجل خطب امرأة يقال لها أم قيس فأبت أن تتزوجه حتى يهاجر فهاجر فتزوجها فكنا نسميه مهاجر أم قيس وإسناده على شرط الشيخين.
وقع هذا الحديث مخروما في جميع نسخ الأصول فذهب شطره.
فاعترض على البخاري باختياره السياق الناقص.