فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 61

ارتحاله إلى الآفاق: قال الإمام البخاري رحمه الله تعالي: دخلت الشام ومصر والجزيرة مرتين وإلى مصر أربع مراتٍ وأقمت بالحجاز ستة أعوامٍ ولا أحصي كم دخلت إلى الكوفة وبغداد مع المحدثين.

قال الخطيب:رحل إلى محدثي الأمصار، وكتب بخرا سان، والجبال، ومدن العراق كلها، والحجاز، والشام، ومصر، وورد بغداد دفعات.

وقال الحافظ بن حجر:ارتحل بعد أن رجع من مكة إلى سائر المشائخ التي أمكنته الرحلة إليها.

وذكر الذهبي: نيسابور. وبغداد، والبصرة، والكوفة، والمدينة، وواسط، ودمشق، وعسقلان، وحمص، وغيرها. وزاد الحاكم هذه البلاد وقال وأقام في كل ذلك على مشائخها.

مشائخ الإمام البخاري رحمه الله تعالى: قال الحافظ ينحصرون في خمسة طبقات.

قال البخاري رحمه الله: كتبت عن ألف وثمانين نفسًا ليس فيهم إلا صاحب حديث، لم أكتب إلا من قال الإيمان قول وعمل.

الطبقة الأولى: من حدث عن التابعين.

الطبقة الثانية: من كان في عصر هؤلاء ولكن لم يسمع من ثقات التابعين

الطبقة الثالثة: هي الوسطي من مشائخه من لم يلق التابعين بل أخذ عن كبار تبع التابعين

الطبقة الرابعة: رفقائه في طلب الحديث ومن سمع قبله بقليل.

الطبقة الخامسة: في أعداد طلبته في السن والإسناد سمع منهم للفائدة

قال البخاري: لا يكون الرجل محدثا كاملًا حتى يكتب عمن فوقه، وعمن هو مثله، وعمن هو دونه.

سعة حفظ البخاري رحمه الله تعالى: رزق رحمه الله حافظةً قويةً ولم يكن له نظير في ذلك، في زمانه، حكاية حفظه بلغت حد التواتر. حتى اعترف له مصنفوا دائرة المعارف الإسلامية، وقالوا أن البخاري رحمه الله كان في حفظه آية من آيات الله في الأرض،

قيل: أنه كان يحفظ وهو صبي سبعون ألف حديث سردا.

روى: أنه كان ينظر في الكتاب مرة واحدة فيحفظ مافيه من نظرةٍ واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت