فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 128

3-من الفصل السابق يقترح الباحث إلغاء مصطلح المراهقة ، لأنه مصطلح لا يتفق مع الشريعة الإسلامية ، ومصطلح الشباب أفضل منه ، لعدة أسباب منها:

أ- كلمة الشباب تدل على النمو السريع الشامل ، فكلمة ( شبّ ) تعني نما بسرعة .

ب- كلمة الشباب تدل على القوة والفتوة والجمال ، وهذه المعاني ذات تأثير كبير في دفع الهمة نحو العلا ، والفرق كبير جدًا بين أن ينظر الفتى إلى نفسه على أنه

(( مراهق ) )، أو أن يرى نفسه (( شابًا ) )، ففي الروية الأولى يبرر الفتى لنفسه الإثم والفاحشة ، وفي الرؤية الثانية يحث نفسه نحو الجد والاجتهاد ، وطلب العلا .

ج- وأول ذلك كله - وليس آخره - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استخدم هذا المصطلح عندما خاطب الفتيان فقال: (( يا معشر الشباب: من استطاع منكم الباءة فليتزوج ... ) )ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى .

وكما يقول حامد زهران: ( مرحلة الشباب: مرحلة نمو عادي ، هي مرحلة

( المراهقة ) ، وهي مرحلة انتقال بين الطفولة والرشد ، لها خصائصها المتميزة عما قبلها وما بعدها ) [1] .

وعلى ذلك يمر الإنسان في حياته بمرحلتين أساسيتين هما: الطفولة ثم الرشد ، ويمكن تقسيم مرحلة الرشد إلى مرحلتي الشباب ثم الكهولة ، كما تقسم الطفولة إلى ما قبل التمييز ، وإلى سن التمييز كما يلي:

1-من الولادة ? نهاية السادسة: سن ما قبل التمييز .

2-من السابعة ? البلوغ: سن التمييز .

3-من البلوغ ? الأربعين: سن الشباب .

4-من الأربعين ? نهاية العمر: سن الكهولة .

الفصل الثالث

من البيت إلى المسجد

تمهيد:

(1) 59- حامد زهران ، التوجيه والإرشاد ، ص 417 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت