الصفحة 30 من 35

عندما أشرفت دولة بنى أمية بالأندلس على الانقراض عام [407] هـ كان بالأندلس رجلان من آل إدريس دخلاها في جملة البربر وهما: على والقاسم ابنى حمود بن ميمون بن أحمد بن على بن عبيد الله بن عمر بن إدريس المثنى بن إدريس الأول، فطار لهما ذكر في الشجاعة ولإقدام، وترقت بهما الأحوال حتى ورثا خلافة الأندلس من يد الأمويين، وانقطعت دولتهم الأولى بتغلب باديس بن حبوس بن ماكس في سنة [447] هـ على محمد بن إدريس المسمى بالمستعلي، وفي عام [459] هـ استدعى قوم من البربر يقال لهم بنو ورتدي الشريف السابق محمد بن إدريس من مدينة مليلة، وهو مستقر بها، ولكن لا يعرف مكانه لخمول ذكره فلبى طلبهم وعبر إليهم في قرطبة في شوال من ذلك العام، وظل حاكمًا على الأندلس إلى أن تم استيلاء الملثمين على المغرب والأندلس عام [464] هـ برئاسة يوسف بن تاشفين بعد موت سلفه ابى بكر بن عمر. (4)

انتشار ذرية عمر بن إدريس المثنى في قبائل البربر

عمر بن إدريس هذا هو جد الأشراف الغزافيين في الصحراء الكبرى حسب السلسلة النسبية التي بأيديهم يتداولونها صاغر عن كابر بينهم، كما سيأتي قريبا في سلسلة نسب الغزافيين.

وقد خلف أربعة أولاد ذكور وهم:

محمد .. لم أقف له على عقب.

علي، وقد أعقب اثني عشر ولدًا ذكرًا وابنة واحدة هي: عاتكة وهي امرأة يحى بن يحى بن محمد بن إدريس، وأكثر عقب هؤلاء الأبناء الأثني عشر في أوربا، ومدينة فاس، وكتامة.

عبيد الله، وقد عقب ستة من الولد هم: 1ـ حمزة وله عقب كثير ببلد غمارة وزناته . 2ـ القاسم عقبه كثير أيضا ببلد زناتة. 3ـ أبو العيش وله حمود وهو جد الحموديين الذين أقاموا دولة الأدارسة بالأندلس على أنقاض الدولة الأموية عام [407] هـ ، ويحى، ولهما عقب بتازاغردا، وقرطبة. 4ـ علي، ومن ذريته جنون وله عقب بكورة الجزيرة. 5ـ إبراهيم وله عقب بقلعة حجر النسر، وزناتة. 6ـ محمد الشهيد، وعقبه في زناتة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت