35 -تحدّث الشارح عن أنواع تعلّق الروح بالبدن، وأن الحديث جاء بردّ الروح إلى البدن في البرزخ وقت سلام المسلِّم.. (1)
وساق المحققان: - في الحاشية- حديث أبي هريرة > مرفوعًا:"ما من أحد يسلِّم عليّ إلا ردّ الله روحي حتى أردّ عليه السلام (2) "
ولا يتفق هذا الحديث مع مراد المؤلف وسياق الكلام، فلعل مقصوده حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي @ قال:"ما من رجل يمرّ بقبر الرجل كان يعرفه في الدنيا فيُسلِّم عليه إلا ردّ عليه روحه حتى يردّ عليه السلام. (3) "
36 -حكى الشارح أقوال الطوائف في مسألة الاستطاعة، وأن القدرية يقولون: لا تكون الاستطاعة إلا قبل الفعل، ثم قال:"وقابلهم طائفة من أهل السنة فقالوا: لا تكون إلا مع الفعل. (4) "
والتحقيق أن ينسب هذا القول ابتداءً -مقالة الاستطاعة لا تكون إلا مع الفعل- إلى الأشاعرة ونحوهم من الجبرية. (5)
37 -أورد الشارح الأدلة على الاستطاعة الشرعية- استطاعة الآلات والأسباب - ومنها حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما أن النبي @ قال:-"صل قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا.."الحديث، ثم قال الشارح:-"وإنما نفى استطاعة الفعل معها (6) "
(1) . انظر: شرح الطحاوية 2/578، 579، [242]
(2) . المرجع السابق 2/579 [242] حاشية رقم (1) .
(3) . أخرجه ابن عبدالبر، في"الاستذكار"1/234، وصححه عبدالحق الاشبيلي في"الأحكام الشرعية الصغرى"1/345، ونقل ذلك العراقي في"تخريج الإحياء"4/491، وأشار ابن تيمية إلى ثبوته كما في جامع المسائل 3/106، وضعّفه ابن رجب في أهوال القبور.
(4) . شرح الطحاوية 2/633 [264]
(5) . انظر: مجموع الفتاوى 8/371، 480 .
(6) . شرح الطحاوية 2/635 [265]