الصفحة 7 من 13

? في الطواف يستحب لها الإكثار من ذكر الله والدعاء وقراءة القرآن، فإذا حاذت الركن اليماني استحب لها أن تقول بينه وبين الحجر الأسود: { رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } [البقرة 20] وكلما مرت بالحجر الأسود كبرت.

? فإذا أتمّت سبعة أشواط، تقدمت إلى مقام إبراهيم وتلت: { وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى } [ البقرة 125] ، ثم صلت ركعتين خلف المقام إن تسير لها ذلك وإلا ففي أي موضع في المسجد، ويسن أن تقرأ في الأولى بعد الفاتحة: { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } [ الكافرون] ، وفي الثانية: { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } [ الإخلاص] .

? إن أصابها الحيض أو النفاس وهي محرمة لم يؤثر ذلك على إحرامها فتبقى محرمة وتتجنب محظورات الإحرام. ولا تطوف بالبيت حتى تطهُر من الحيض أو النِّفاس وتغتسل منهما. لقوله - صلى الله عليه وسلم - لعائشة لما حاضت: (( افعَلي ما يَفعَلُ الحاجُّ غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري ) ) [متفق عليه ] .

? أما إذا طافت وبعد أن انتهت من الطواف أصابها الحيض فإنها في هذه الحالة تسعى؛ لأن السعي لا تُشترطُ له الطهارة.

? يتعين عليها بعد ذلك أن تتوجه قاصدةً الصفا، فترقاه إن تيسر لها وإلا وقفت عنده تاليةً قوله تعالى: { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِر...ِ } [البقرة 158] ، ثم تستقبل الكعبة وترفع يديها فتحمد الله، وتكبر وتقول: لا إله إلا الله، والله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده، ثم يدعوا بما يشاء، ويكرر هذا الذكر، والدعاء ( ثلاث مرات) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت