فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 67

(1) انظر «ضوابط المصلحة» للبوطي ص108.

وكلُّ موجود يصحُّ أن يُرى .... المقدمة الكبرى/الحد الأكبر (يصح أن يرى)

الحد الأوسط (موجود)

الله يصحُّ أن يُرى النتيجة.

* أشكال القياس:

قال: (وهيئةُ التأليف من الصُّغرى والكبرى يسمى شَكْلًا، والأشكالُ أربعةٌ: لأن الحدَّ الأوسَطَ إن كان محمولًا في الصُّغرى وموضوعًا في الكبرى فهو الشَّكْلُ الأول، وإن كان بالعكس فهو الشَّكْلُ الرابع، وإن كان موضوعًا فيهما فهو الثالث، وإن كان محمولًا فيهما فهو الثاني، فهذه الأشكالُ الأربعةُ مذكورةٌ في المنطق) .

أقول: الشَّكلُ في القياس: هو هيئةٌ حاصلةٌ من اقتران الصُّغرى بالكبرى من غير نَظَرٍ إلى السُّور، وإلا صارت ضَرْبًا،والشَّكْلُ في القياس الاقتِراني باعتبار كيفيَّة وَضْعِ الحدِّ الأوسَطِ في المُقدِّمات، وعليه فأشكالُ القياس أربعة:

الشَّكْل الأول: أن يكون الحدُّ الأوسَطُ محمولًا في الصُّغرى موضوعًا في الكبرى، مثاله:

كلُّ إنسانٍ حيوانٌ مقدمة صغرى، وفيها الحد الأوسط محمول

وكلُّ حيوانٍ جسمٌ مقدمة كبرى، وفيها الحد الأوسط موضوع

كلُّ إنسانٍ جسمٌ النتيجة

الشَّكْل الثاني: أن يكون الحدُّ الأوسَطُ محمولًا في الصُّغرى والكبرى، مثاله:

كلُّ إنسانٍ حيوانٌ الحد الأوسط «حيوان» وهو المحمول

ولا شيءَ من النبات بحيوان الحد الأوسط «حيوان» وهو المحمول

لاشيء من الإنسان بنبات النتيجة

الشَّكْل الثالث: أن يكون الحدُّ الأوسَطُ موضوعًا في الصُّغرى والكبرى، مثاله:

كلُّ نبيٍّ بَشَرٌ الحد الأوسط «نبي» وهو الموضوع

وكلُّ نبيٍّ معصومٌ الحد الأوسط «نبي» وهو الموضوع

بعضُ البَشَر معصومٌ النتيجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت