كذبة بيع الفلسطينيين لأرضهم
بقلم
الحاج أمين الحسيني مفتي القدس
(1895 - 1974) م رحمه الله تعالى.
(الفلسطينيون لم يفرطوا في وطنهم وقد دافعوا عنه أشرف دفاع
الأعداء يذيعون دعايات كاذبة وأراجيف مضللة ضد الفلسطينيين)
من أقوال اليهود عنه:
"يجب أن يموت أمين الحسيني حتى نجد من الفلسطينيين من يتفاوض معنا".
"قد كان مقدرًا أن تنشأ دولة إسرائيل خلال عشر سنوات أو خمس عشرة سنة من بدء المشروع، ولكن أمين الحسيني جعل الأمر يحتاج إلى عشرات السنين".
(الفلسطينيون لم يفرطوا في وطنهم وقد دافعوا عنه أشرف دفاع
الأعداء يذيعون دعايات كاذبة وأراجيف مضللة ضد الفلسطينيين)
* السؤال الأول:
اتهم بعض الناس أهل فلسطين بالتفريط في حقوق وطنهم.
وتتلخص التهم المعزوّة إليهم في ثلاثة أمور:
أ- إن كثيرا منهم باعوا أراضيهم لليهود، وأن بعض البائعين استصدر عفوا من بعض المنظمات الوطنية لقاء دفع مبلغ من المال؟
ب- إن عرب فلسطين لم يدافعوا عن وطنهم أثناء حرب فلسطين، وخلال عهد الانتداب البريطاني؟
ج- إن أهل فلسطين كانوا يشتغلون لحساب اليهود ويبيعون ضباط وجنود الجيوش العربية للصهيونيين.
فماذا تقولون في ذلك؟
* الجواب:
قبل الإجابة على أسئلتكم لابد لي من مقدمة وجيزة تساعد على توضيح الأوضاع الحقيقية.
كانت فلسطين قبل حرب عام 1914 جزءًا من الدولة العثمانية.