والغرقد شجيرة صغيرة كثيفة الأغصان تزرع الآن في كل فلسطين, ويزرعها اليهود بأيديهم [1] والدلائل الواقعية تشير بقوة إلى أن اليهود في هذا العصر يسعون بأيديهم وبكل ما أوتوا من قوة لتهيئة كل ما يلزم لتنفيذ وعد الآخرة عليهم ، حتى تنزل بهم نقمة الله على أيدي المسلمين ومن يؤازرهم...
إن اليهود يسعون إلى حتفهم بظلفهم ، ولن تتزلزل عقيدة المسلمين بكتاب الله تعالى ولا بخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي قال فيه بأنه لن تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون ولكن بشرط أن يكونوا مسلمين حقًا [2] .
ومن الأخبار المبشرة بمستقبل مشرق للأمة الإسلامية فتح القسطنطينية وروما وعودة الخلافة على منهاج النبوة فقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه سئل عن أي المدينتين تفتح أولًا أقسطنطين أو رومية ؟ ـ وقسطنطينية هي استنبول التي فتحت على يد محمد الفاتح ورومية هي روما عاصمة إيطاليا ـ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (مدينة هرقل تفتح أولًا) [3] يعني قسطنطينية.
(1) انظر زوال إسرائيل حتمية قرآنية ص22 للشيخ أسعد التميمي إمام المسجد الأقصى سابقًا .
(2) انظر مكايد يهودية ص435 .
(3) أحمد 2 /176 برقم ( 6645) ، والحاكم ج4 / 468 برقم ( 8301) وغيرهم.