فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 324

لكن في باب إثبات الأسماء والصفات وفي باب العقائد . لم يقع في هذه العهود المفضلة بين الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم أي اختلاف (1) ، ولهذا أمرنا باتباع هدي الخلفاء الراشدين ، وسنة الخلفاء الراشدين ، وذلك في باب العقيدة وفي باب المنهج .

ثم قال ( ) ): وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محجثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة )) . فحذر رسول الله ( من الأمور المحدثة التي هي بدعٌ وضلالات .

والبدعة: هي أمر محدث في الدين , فيه مضاهاة لما ورد في الشريعة, وإنما قلنا هذا حتى يخرج عن ذلك الأمور الحادثة التي هي من باب العادات , فلا تدخل في البدع المذمومة , كأن يأتي إنسان ويقول: كانوا يركبون الإبل في الزمن القديم , ونحن الآن نركب السيارت , فالسيارات بدعة , هذا ليس بصحيح ؛ لأن هذه الأمور هي من باب العادات , والأصل فيها الإباحة وإنما تضبط بقواعد الشرع العامة فقط , من خلال المقاصد ونحو ذلك .

لكن المقصود بالبدعة أن يبتدع الإنسان أمرًا في الدين , سواء كان هذا في أمر عقدي , أو في أمر يتعلق بالعبادة والشرع , فهو بدعة وضلالة , فأولئلك الذين ابتدعوا في دين الله تعالى كأهل الأهواء مثلًا , تجد كل واحد منهم ابتدع بدعًا كثيرة مخالفة لنص كتاب الله وسنة رسوله(, مثل بدع الجهمية في باب الصفات وفي باب القدر وفي باب الإيمان وبدع المعتزلة في باب

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الصفات وفي باب القدر وفي باب الإيمان , وبدع الروافض في باب الإمامة وفضائل أصحاب الرسول ( وغيرها وبدع القدربة وبدع المرجئة وغيرها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت