فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 324

ومن تأمل تبويبات البخاري رحمه الله تعالى, يجد أنه لم يفرق بين اسم من أسماء الله ولا بين صفة من صفاته , فارجعوا إليه, إما إلى متنه أوارجعوا مع المتن إلى شرح كتاب التوحيد للشيخ عبد الله الغنيمان في مجلدين كبيرين, وشرحه من الشروح الوافية والمهمة .

وهناك شروح أخرى قبله عليها ملاحظات مثل شرح ابن حجر في (( فتح الباري ) ), أو العيني في (( عمدة القاري ) ), أو السيوطي الذي لخص الشرحين في (( إرشاد الساري ) )أو غيرها من شروح البخاري فهذه يستعين بها الإنسان . لكن شرح الغنيمان لكتاب التوحيد جاء مبسوطًا على وفق منهج أهل السنة والجماعة, مع المناقشة لمن أخطأ أو انحرف في هذا الباب.

المهم هو أن هذه التقسيمات إنما جاءت بعد ذلك, وإذا كان بعضها له حظ من المعنى, فإن بعض الصفات فعلًا خبرية , مثل صفة الوجه أو اليدين, لا يمكن أن نطلع عليها إلا بخبر الصادق, وبعضها خبري عقلي , مثل صفة العلم لله سبحانه وتعالى, والإرادة فإن هذه الصفت دلت عليها الأدلة من كتاب الله

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ومن سنة رسوله (, وأيضًا دل عليها دليل العقل , لكن العمدة في الإثبات أولًا إنما هو للنقل, لأن هذه متعلقة بأسماء الله وصفاته, ولا مانع بعد إثباتها بالنقل أن ندلل عليها بدليل عقلي, إذا كان الاستدلال منهجيًا وصحيحًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت