ونعتقد أن الإيمان قول باللسان وتصديق بالجنان وعمل بالأركان وهو يزيد وينقص قال تعالى { لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ } [سورة الفتح: 4] يزداد بالطاعات وينقص بالغفلة والمعاصي.
ونؤمن بالقدر خيره وشره حلوه ومره والإيمان به واجب لقوله - صلى الله عليه وسلم - (( وأن تؤمن بالقدر خيره وشره ) )في حديث جبريل.
ونؤمن أنه (( كل ميسر لما خلق له فأهل الشقاوة ميسرون لعمل أهل الشقاوة وأهل السعادة ميسرون لعمل السعادة ... { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى(5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10) } [سورة الليل] ، وقد سبق علم الله تعالى بما سيكون وهو عالم بما يفعلون.
ونعتقد بعذاب القبر ونعيمه كما رواه البخاري عنه - صلى الله عليه وسلم - قال (( إنهما يعذبان وما يعذبان بكبير ) ).
ونؤمن بالبعث والنشور والصراط والميزان وأن الله يفصل بين العباد وأن الجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان ولا تبيدان وأن الجنة فوق السموات تحت عرش الرحمن وقد رآهما النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث الإسراء. [رواه البخاري: 3887، ومسلم: 173]
والصحابة عدول وقد ذكرهم الله في كتابة فقال { وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ } [سورة التوبة: 100] وقال { لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا } [سورة الفتح: 18]