فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 16 من 49

نشأته: ولم يكن له من ذرية سوى ابنه السيد عبد الكريم، فراح يكلؤه بالحفظ والرعاية والاهتمام. فمن صغره طوفه أبوه على أهل العلم في بغداد فتعلم القراءة والكتابة والخط وتلاوة القرآن الكريم، ولما كانت بغداد تحت حكم الدولة العثمانية وكانت تتخذ من الحنفية مذهبًا لها كان أكثر العلماء والقضاة والمفتين وطلاب العلم على نفس المذهب فكان منهم أحد شيوخ المذهب في عصره يدرس في جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني الحنبلي رحمه الله تعالى، الفقه فجلس عنده الشيخ عبد الكريم وجرى كلام حول مسئلة في الفقه الحنفي فذكر الشيخ الحنفي أقوال أصحاب المذهب فيها"قال أبو حنيفة رحمه الله كذا وقال أبو يوسف كذا، دون ذكر الدليل من السنة فقال له الشيخ عبد الكريم، وأين قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأجابه: بأن المذهب هكذا وهو ليس بمحدث، فنصح أباه أن يدفعه إلى أحد محدثي بغداد، فكان من أبيه أن دفعه إلى علامة بغداد ومحدثها الشيخ الفقيه نعمان أفندي بن أبي الثناء الآلوسي المفسر، وهو وإن كان في ظاهره حنفي المذهب ألا أنه سلفي المعتقد، ناشر للسنة غير متعصب لقول أمام من الأئمة إذا خالف السنة، حقًا"إن من سعادة الحدث والأعجمي أن يهديه الله لصاحب سنة"قاله سفيان الثوري."

السلفية في العراق:

ولابد لي أن أتكلم ولو بإيجاز عن الأعلام السنية التي نشرت الفكر السلفي في بغداد بعد ظلمات الجهل فوقها ظلمات الهوى فوقها ظلمات الفسق ظلمات بعضها فوق بعض. والغارقون في بحر الظلمات هم الصوفية والروافض والمتمذهبون والمتكلمون وغيرهم.

أن دعوة الأمام المجدد أبي عبد الله محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت