رحمه الله تعالى لاقت صدى واسعًا في نجد والحجاز وغيرها من البلدان. لكنها لاقت الرفض من روافض الإسلام. والله يأبى إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون فكان من بعض علماء أهل بغداد خصوصًا أن تأثروا بدعوة الحق إلى دين الله الخالص بمنهج النبي (وبفهم السلف الصالح، ومنهم -على سبيل التمثيل لا الحصر -
العلامة المحقق عبد الله السويدي صاحب الردود على الرافضة.
والعلامة الشيخ يوسف عطا وأخذ عن يوسف العطا الملا مْسَلّم رحمه الله وهو من دعاة التوحيد في مناطق سعيدة وغيرها وله صدى واسع وأثر كبير في الدعوة وقد تأثر به جمع منهم الشيخ الفاضل المعمر الملا عبيد المرسومي الذي كان من تلاميذه الشيخ محمود خطيب السلفية الأول والداعية إلى الله تعالى والذي قتله صدام بلا جرم ولا ذنب سوى أنه كان يقول ربي الله تقبله الله في الشهداء
والعلامة الشيخ عبد الوهاب ملوكي
والعلامة الأمام عبد الله بن محمود أبو الثناء الالوسي الحسيني البغدادي صاحب"روح المعاني". والغالب أن يسير الفتى على نهج أبيه فكان:-
نعمان الشبل من ذاك الأسد الهمام بل كانت الأسرة على هذه الجادة. ودعوة الأمام المجدد محمد بن عبد الوهاب تزداد في قلوب هؤلاء العلماء وغيرهم وهم وإن كانوا قلة، وتحارب كثرة من فلول المشركين، لكن رمح التوحيد وسيف الحق المجيد ودرع السنة العتيد (لا تكسر) بأذن الله جل وعلا. فما أن يموت عالم سني يخلفه عشرة أشد تمسكًا وهم من زرعه وبنائه فهو أخذ كابر عن كابر.
ومن زرع نعمان: الشيخ عبد الكريم، فكان خير الوالد القلبي له، فراح يطعمه من العلم ويمطره بوابل السنة. والشيخ نعمان -حُدٍّثا عنه أنه- كان يستظهر الكتب الستة سندًا ومتنًا،وله مؤلفات تدل على غزارة علمه وصحة عقده لا يزال أكثرها مخطوطًا معرضًا للتلف أو السرقة فلا حول ولا قوة ألا بالله العلي العظيم.