الصفحة 19 من 106

23-أجمع العلماء علي سقوط الاحتجاج بالحديث الموضوع - وإن صح معناه - , وعدم جواز روايته إلا لبيان حاله .

24-واتفقوا على تحريم رواية الموضوع إلا مقرونا ببيان حاله .

25-ما بني على الروايات الواهية والضعيفة لا يصلح أن يكون دينًا يتعبد الله به .

26-ليس كل ما صح من جهة المعنى ، يكون صحيحا من جهة الرواية .

27-ليس لأحد أن ينسب كل مستحسن إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - ؛ لأن كل ما قاله الرسول - صلى الله عليه وسلم - حسن ، وليس كل حسن قاله الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

28-لسنا ملزمين بأن نقيم نسبًا بين كل قول جميل أو حكمة أو مثل ، وبين الوحي وكلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنثبت أنه أفصح الناس وأحكمهم ، فإن هذه الحقيقة أنصع من أن تحتاج إلى مثل هذا الإثبات ، وكأننا حين نفعل ذلك نكافئ الكذاب أو المبتدع أو المخطئ بالعناء الذي نبذله لتمرير عمله .

29-ليس مطابقة الحديث للأمر الواقع دليل على صحته أو على تقويته أو على أنه يعتضد بهذا , لا يصح هذا أبدًا .

30-الحديث الصحيح مراتب وليس مرتبة واحدة , وتختلف مراتبه باختلاف تحقق و تمكن من شروط القبول في هذا الحديث فكلما كانت تلك الشروط ( شروط الصحة ) أكثر تمكنا كلما كان ذلك الحديث أقوى وأصح , وينطبق هذا علي الحسن والضعيف أيضًا .

31-أعلى مراتب الحديث الصحيح: هو ما اتفق عليه الشيخان ، ثم ما أخرجه البخاري ، ثم ما أخرجه مسلم ، ثم ما كان على شرطهما ولم يخرجاه ، ثم ما كان على شرط البخاري ، ثم ما كان على شرط مسلم ، ثم ما أخرجه الذين اشترطوا في كتبهم الصحة .

32-لا يلزم من قولهم:"ليس في الباب شيء أصح من هذا"أو"هذا أصح شيء في الباب"صحة هذا الحديث .

33-الأقلُّ في هذا العلم يقضي على الأكثر - قاعدة مطردة - ، فالإسناد الذي كل رواته ثقات إلا راوٍ واحد ضعيف ، فحكم هذا الإسناد ضعيف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت