الصفحة 23 من 106

85-أمّا إذا كان الضعف شديدًا ، فهذا لا تنفعه المتابعات ولا الشواهد ، ولا يرتقي حديثه عن درجة الضعيف ، ومثل هذا من وصف بالكذب ، أو اتهم فيه ، وكذلك من وصف بالفسق ، وكذلك الهلكى ، والمتروكين ، وشديدي الضعف ، فمن كان ضعفه هكذا لا تؤثر فيه كثرة الطرق .

86-من وصف بسوء الحفظ يحتاج إلى متابع ، وتتأكد ضرورة المتابعة في أمور الأحكام والعقائد .

87-لا ينبغي أن نأخذ متن معين حدث فيه وهم , ونجعله شاهدا لرواية شاذة مثله ولكنه يهدر ولا يستدل به , ولا يستشهد , اللهم إلا إن وجدنا من طرق أخرى صحيحة مخارجها أخر , ما يصحح به هذا المتن .

88-المجروحون جرحًا شديدًا - كالفساق والمتهمين والمتروكين - لا تنفعهم المتابعات , إذ أن تفردهم يؤيد التهمة عِنْدَ الباحث الناقد الفهم .

89-يكون الحديث غير صالح للمتابعات والشواهد في حالتين: أولاها: أن يكون من رواية غير عدل ,وثانيها: أن يكون من رواية غير عدل ,فإن وجد في الحديث أحد هذين السببين فهو حديث شديد الضعف غير صالح للاعتبار .

90-قاعدة: تقوية الحديث بكثرة الطرق ليست على إطلاقها ، وأن تطبيقها لا يتيسر أو لا يجوز إلا لمن كانت له معرفة بأسانيد الأحاديث ورواتها .

91-المحدثون لا يحسنون ولا يصححون متنًا من المتون من مجموع طرق ضعيفة لا تنجبر .

92-التصحيح والتحسين بالشواهد والمتابعات من أخطر القضايا الحديثية ؛ فليتق الناقد ربه فيما يحكم به .

93-لا يلزم من أن يكون الراوي سيء الحفظ أن يكون حديثه وهما لا ينجبر .

94-عند الأئمة التفرد من مظان الغلط تفرد الراوي - غالبًا - يثير الريبة .

95-التفرد عمومًا ليس طعنًا في الراوي أو المروي , وقد يرد الحديث للتفرد بشروط معينة .

96-التفرد كلما تأخر زمن الراوي , كلما ضعف احتمال قبوله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت