الصفحة 25 من 106

108-لا يوجد حديث واحد يخالف العقل الصحيح ، إلا وهو عند أهل العلم ضعيف بل موضوع .

110-وقوله تعالى { أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى } هذا ضرب للفقه القرآني والعقل السليم ، كما يفرق بين ضعف وضعف ، تماما كما يوجد هذا الأمر في الضعف المادي بين رجل ضعيف وبين آخر شديد الضعف .

111-أكثر الأحاديث المسلسلة ضعيفة من جهة تسلسلها , وإن كانت بعض أصولها صحيحة .

112-عامة المسلسلات واهية وأكثرها باطلة لكذب رواتها .

113-نُقل عن مجاهد: (( انقص الحديث ولا تزد فيه ) ).

يعني إذا شككت في سماع الشيخ أو شككت في خطئه فاحذفه ؛ ولكن الزيادة هي التي لا تجوز .

114-فالراوي قد يحذف بعض الحديث لكونه شك في خطأ هذه الزيادة , وكذلك يفعلونه في الإسناد أحيانًا .

115-بعض الرواة كان إذا نشط أسند الحديث , وإذا كسل أوقفه ؛ وكذلك الحال في الوصل والإرسال .

116-أن الراوي قد ينشط تارة فيسند الحديث , ثم يرسله مرة أخرى .

117-قال سفيان"كنا إذا نشطنا أسندنا , وإذا فترنا أرسلنا".

118-قد يطلقون كلمة"مسند"على الاتصال .

119-المعاصرة كافية في إثبات الاتصال .

120-عنعنة المعاصر محمولة على السماع , إلا من مدلس .

121-الراوي إذا ثبت لقاؤه بالشيخ ، لا يجري في رواية من رواياته احتمال عدم السماع .

122-كل من عاصر فعنعته محمولة على السماع ، أو كل من كان بإمكانه السماع فعنعنته محمولة على السماع , إذا سلم من التدليس , وبعضهم شرط ثبوت اللقاء ولو مرة .

123-أن الأصل أنه متى روى الراوي عن شيخ , وأمكنه أن يسمع منه فهو متصل ، وهو على السماع حتى يثبت خلاف ذلك , وقيل: الأصل في الراوي أنه لم يسمع ممن روى عنه ، حتى يثبت ذلك بطريق راجح .

124-كما أن الراوي الذي لم يوصف بالتدليس فعنعنته تحمل على السماع ، كذلك الراوي الذي لم يوصف بالإرسال عنعنته تحمل على السماع ، وعلى هذا جرى الإمام مسلم وجرى جمهور علماء المسلمين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت