فهرس الكتاب
4.أن لا يشتد ضعف الطرق , فلا يقبل التحسين من أحاديث المجاهيل والكذابين والمختلطين وأمثالهم .
5.أن يسلم المتن من النكارة ! .
163-شروط العمل بالحديث الضعيف عند من يعمل به:
1.أن يكون الضعف غير شديد .
2.أن يندرج تحت أصل معمول به .
3.أن يكون الحديث في فضائل الأعمال أو القصص أو المواعظ .
4.أن لا يعتقد عند العمل به ثبوته، بل يعتقد الاحتياط .
164-يُعرف المدرج بأمور منها:
1.جمع طرق الحديث .
2.مجيئه مفصلًا من وجه آخر .
3.النص على ذلك من الراوي .
4.استحالة كون النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول ذلك .
165-من الشواهد التي تشير إلى أن الخبر موضوع:
1.إقرار واضعه بالوضع ، أو ما ينزل منزلة الإقرار (كأن يحدث عن شيخ ، ثم يتبين أن الراوي ولد بعد وفاة هذا الشيخ ، أو نحو ذلك) ،
2.قرائن في الراوي أو المروي أو فيهما معًا ,
3.ركاكة اللفظ وفساد المعنى والمجازفة الفاحشة ,
4.مخالفة صريحة لما ورد في الكتاب والسنة الصحيحة ،
5.أو يكون في الحديث سماجة ومجازفة ومخالفة للعقل الصريح , فإذا وجد شيء من ذلك وجب البحث وراء الحديث بدقة حتى نقف على حقيقته .
166-أقسام الوضاعين:
1.منهم زنادقة أظهروا الإسلام وأبطنوا الكفر،
2.ومنهم أهل البدع والأهواء: كالرافضة، والخطابية، يضعون أحاديث تعزز مذاهبهم الباطلة،
3.ومنهم المنتسبون إلى الزهد يضعون أحاديث يرغبون بها الناس، ويرهبونهم بزعمهم، ومثلهم القصاص،
4.ومنهم علماء السلاطين الذين يضعون الأحاديث إرضاءً لحكامهم.
167-شروط تحقيق الاضطراب:
1.اختلاف الروايات بحيث لا يمكن الجمع .
2.تساوي الروايات في القوة بحيث لا يمكن الترجيح .
168-يشترط لرد الزيادة في المزيد في متصل الأسانيد:
1.التصريح بالسماع في موضع الزيادة .
2.مزيد ضبط من أنقص .
أي أن زيادة رجل في الإسناد مقبولة: متى كان السند الناقص معنعنًا , وإن لم يكن الراوي مدلسًا .