فهرس الكتاب
84-ينبغي الجمع بين الأقوال في الجرح والتعديل مهما أمكن .
85-إذا اختلفوا في راوٍ فوثقه بعضهم ولينه بعضهم ، ولم يأت في حقه تفصيل فالظاهر أنه وسط فيه لين مطلقًا ، وإذا فصلوا أو أكثروا الكلام في راوٍ فثبتوه في حال ، وضعفوه في أخرى فالواجب أن لا يؤخذ حكم ذاك الراوي إجمالًا إلا في حديث لم يتبين من أي الضربين هو ، فأما إذا تبين فالواجب معاملته بحسب حاله .
86-لما استعمل الرواة الكذب , استعمل لهم التاريخ .
87-أن الكذب في الكلام ترد به الرواية مطلقًا وذلك يشمل الكذبة الواحدة التي لا يترتب عليها ضرر ولا مفسدة .
88-اجمع العلماء علي عدم الاحتجاج بحديث الكذاب .
89-قد يصدق الكذوب , فيقبل خبره ؛ مثل حديث أبي هريرة"صدقك وهو كذوب".
90-الكاذب في غير حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسلم ترد روايته , ويجب أن يقبل حديثه إذا ثبت توبته .
91-الكاذب في حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسلم ترد روايته وأن تاب , زجرًا للناس لئلا يفشو الكذب عليه - صلى الله عليه وسلم - .
92-قد ينتقي العالم العارف من سماع المتهم ما هو صحيح .
93-المجروحون جرحًا شديدًا - كالفساق والمتهمين والمتروكين - لا تنفعهم المتابعات , إذ أن تفردهم يؤيد التهمة عِنْدَ الباحث الناقد الفهم .
94-لم يقبل جمهور العلماء رواية التائب من الكذب , مبالغة في الزجر من الكذب علي النبي - صلى الله عليه وسلم - .
95-ضعف الراوي قد يكون ملازًا له , وقد يكون طارئًا لسبب ما .
96-لا ينبغي الإعلال بضعف راو أو تدليسه ، والإسناد إليه غير ثابت .
97-رواية الثقة عن غير المجروح تقويه , وعن المجروح لا تقويه .
98-التصحيف والسقط قد ينشئان أسماءً لا وجود لها .
99-رواية الثقة عن المجاهيل لا تضره .
100-وانفراد الثقة بمناكير عن مجاهيل لا تضره , وإنما الحمل على أولئك المجاهيل , ولا يترتب على ذلك مفسدة ، ومثل ذلك ما يرويه عن الضعفاء .