فهرس الكتاب
و نحو هذا يتكرر كثيرا , فكمثال:
أ - عروة: عن عائشة , أنها قالت: يا رسول الله .
ب - عروة: أن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله .
ج - عروة: أن عائشة قالت: يا رسول الله .
فالوجهان ( أ ) ، ( ب ) متصلان , لأن عروة أخذهما عن عائشة ,
والوجه ( ج ) مرسل , لأن عروة لم يشهد القصة , ولم يذكر أنه أخذ ذلك عن عائشة .
فلينتبه لمثل ذلك , فبمثل ذلك تعل جملة من الأحاديث , والله أعلم .
81-الترجيح بين الروايات يكون بقرائن أغلبية , مثل: العدد , والحفظ , والاختصاص , وسلوك الجادة ، وغرابة السند ، واتفاق البلدان .
82-ويكون الترجيح أيضًا بقرائن خاصة , مثل: رواية الراوي عن أهل بيته , الرواية بالمعنى ، واختلاف المجلس ، وسعة رواية المختلف عليه ، شذوذ السند ، وفقدان الحديث من كتب الراوي ، مخالفة الراوي لما روى ، وجود تفصيل أو قصة في السند أو المتن ، التفرد ، غرابة المتن ، اختلاف ألفاظ الروايتين ، اضطراب إحدى الروايتين ، وجود أصل للرواية ، وجود رواية تجمع الوجهين المختلفين ، تصحيح الحفاظ لإحدى الروايات ، تشابه الاسمين ، رواية أهل المدينة ، احتمال التدليس ممن وصف به ، التصريح بالسماع .
83-والأئمةُ يصرحون أحيانًا بهذه القرائن والطرق ، وأحيانًا تفهم وتستنبط من صنيعهم ؛ فمن تلك الطرق والقرائن:
1 -الترجيح بالحفظ والإتقان والضبط .
2 -الترجيح بالعدد والكثرة .
3 -سلوك الراوي للجادة والطريق المشهور .
4 -الترجيح بالنظر إلى أصحاب الراوي المقدمين فيه .
5 -الترجيح باعتبار البلدان واتفاقها .
6 -الترجيح بالزيادة .
7 -عدمُ وجودِ الحديث في كتب الراوي الذي رُوي الحديث عنه .
8 -شهرة الحديث وانتشاره من طريق يدل على غلط من رواه من طريق آخر .
9 -وجود قصة في الخبر تدل على صحة الطريق .
10 -التفرد عَنْ إمام مشهور وله تلاميذ كثيرون .
11 -تحديثُ الراوي في مكان ليس معه كتبه .