الصفحة 76 من 106

7.الكتب الحديثية المشهورة إذا اجتمعت على إخراج حديث - مع كثرة الطرق - أفاد العلم اليقيني بصحته إلى قائله .

8.جلالة رواة سند ما واتصافهم بالصفات اللائقة الموجبة للقبول ، يقوم مقام العدد الكثير في إسناد آخر .

9.إذا قال البيهقي والبغوي: أخرجه البخاري , فإنهما يعنيان أن البخاري أخرج أصل الحديث .

10.الحديث الذي يرويه مالك وهو مخالف لأهل المدينة لا يذكره في موطئه إلا نادرًا .

11.يطلق البغوي في مصابيحه:"صحيح"علي ما أخرجه البخاري ومسلم , و"حسن"علي ما أخرجه أصحاب السنن , وهو اصطلاح خاص به لم يتابعه عليه أحد .

12.الحديث المقبول ="الجيد"و"القوي"و"الصالح"و"المعروف"و"المحفوظ"و"المجود"و"الثابت".

13.مراتب المقبول:"الصحيح لذاته"ثم"الصحيح لغيره"ثم"الحسن لذاته"ثم"الحسن لغيره".

14.مراتب المردود:"مرسل"ثم"منقطع"ثم"معضل"ثم"منكر"ثم"متروك"ثم"موضوع".

15.فرق بين قولهم"حديث صحيح"و"حديث صحيح الإسناد"و"حديث رجاله ثقات":

فالأول ضمن لنا شروط الصحة الخمسة ؛ والثاني ضمن اتصال السند وعدالة وضبط الرواة , دون التعرض للشذوذ والعلة ؛ والثالث لم يضمن إلا عدالة الرواة وضبطهم , دون باقي الشروط .

16.قولهم في الحديث"لا أصل له"معناه لا إسناد له .

17.معنى قولهم:"ليس له إسناد"أي إسناد تقوم به الحجة , في الغالب .

18.الإسماعيلي اشترط في معجم شيوخه تبيين الضعيف منهم .

19.إذا قال الصحابي"من السنة", فإنما يقصد سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - , لا غيره .

20.رواية المخضرمين من قبيل الإرسال ، لا من قبيل التدليس اتفاقا .

23.لابد من مراعاة الدقة في رواية الحديث ، لذلك إن صح الحديث فتقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذا...، أو فعل، أو أمر، وما أشبه ذلك من صيغ الجزم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت