فهرس الكتاب
وإن كان الحديث ضعيفًا ترويه بصيغة التمريض, مثل: رُوي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، أو يُروى، أو ورد، أو يُحكى، أو يُنقل... ؛ وهكذا تقول أيضا فيما تشك في صحته وضعفه .
24.أن ما جاء معلقًا بصيغة الجزم هو صحيح إلى من جزم البخاري إليه ، وإن جاء بصيغة التضعيف ، فيبقى النظر .
25.إن البخاري لا يخص صيغة التمريض بضعف الإسناد بل إذا ذكر المتن بالمعنى أو اختصره أتى بها .
26.إذا علق البخاري حديث بصيغة الجزم فهو صحيح لمن علقه عنه , وإذا علق حديث بصيغة التمريض فلا يفيد شيء فمنه الصحيح والحسن بل والضعيف .
27.لا تدخل المعلقات فيما انتقده الدارقطني على البخاري ومسلم .
28.إن الإمام البخاري يخرج أحيانًا حديثًا كاملًا في الباب للفائدة من لفظة واحدة .
29.أبو حاتم الرازي لا يرى الحسن حجة .
31.بعض العلماء كأحمد وابن المدينى وابن معين وشعبة والشافعي استخدموا الحسن بمعاني متعددة وبدراسة هذه الأحاديث والنظر فيها تبين أنهم يقصدون المعنى اللغوي ولا يقصدون معنا اصطلاحيا بدليل أنهم قبل الترمذي يطلقون الحسن ويقصدون واحدا من المعاني التالية: الأول: أنه مقبول مطلقًا (في أى رتبة من مراتب القبول) , الثاني: أنه الحديث الغريب الذي تفرد بروايته شخص واحد , الثالث: انه منكر مردود ومن ذلك قوله شعبة لما قيل له: لما لم ترو عن العرزمى ؟ , قال: من حسنها فررت .
32.كل العلماء قبل ابن الصلاح إذا أطلقوا الحسن فإنما يطلقونه بالمعنى اللغوي , ولا نستطيع أن نجزم بمعنى معين حتى ننظر في سياق الكلام كي نعرف مقصدهم بالحسن , والذي يعنون به واحدا من المعاني الثلاثة السابقة وهى المقبول مطلقا والغريب والمنكر , أما الترمذي فله اصطلاح في الحسن وقد رجحنا أنه يعنى به الصالح للاحتجاج ومن جاء بعد ابن الصلاح فانه يقصد به المرتبة الوسطي التي بين الصحيح والضعيف .