الصفحة 80 من 106

67.الإمام أحمد يكثر من استعمال لفظ"منكر"ليعبر عن الخطأ في الرواية , مهما كان نوع الخطأ .

68.الحديث الذي فيه قصة أدعى إلى حفظ راويه .

69.إذا روى البخاري لرجل مقرونًا بغيره فلا يلزم أن يكون فيه ضعف .

70.إن الإمام البخاري لا يُقْدم على إقران راوٍ بآخر في صحيحه إلا لنكتةٍ مثل: الدلالة على اتحاد لفظ الراويين ، أو بيان أن للشيخ أكثر من راوٍ أو الإشارة إلى متابعة ، أو غير ذلك .

71.قد يقدح ابن حبان في متن حديث بناءً على الفهم والفقه ، ويأتي غيره فيزيل إشكاله .

72.قاعدة ابن خزيمة: إذا علق الخبر لا يكون على شرطه في الصحة , ولو أسنده بعد أن يعلقه .

73.والسيوطي رغم جلالته وعلمه وإطلاعه إلا أنه من المتساهلين في تقوية الأخبار ، ومن أوسع أهل العلم تساهلًا في تقوية الحديث الضعيف بتعدد طرقه ، ومن نظر في كتبه وجد هذا جليًا .

74.ابن حزم عليه رحمة الله يخالف الأئمة في كثير من الأحيان ، وإعمال ظاهر الطرق في تقوية الأخبار أو ردها ، كما عليه كثير ممن تأخر من أهل العلم كابن القطان الفاسي ، وابن حزم لا يعتبر بتعدد طرق الخبر فيما روي موصولًا لا يضره أن يروى من وجه أصح مرسلًا ، فهو يقضي لكل طريق وحده في الغالب .

75.ما سكت عنه أبو داود فهو صالح عنده .

76.غالب ما تفرد به أبو نعيم وابن عساكر والديلمي: ضعيف .

77.أن ما كان موصوفًا بأصح الأسانيد فهو مقدم على غيره .

78.وقال الإمام أحمد: إذا قال ابن إسحاق:"وذكر فلان"فلم يسمعه .

79.إذا حدث إبراهيم النخعي عن رجل عن عبد الله فهو كما قال , وإذا قال: قال عبد الله فهو عن غير واحد عن عبد الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت