الصفحة 83 من 106

قال الشيخ المعلمي:"أما صالح بن أحمد ، وهو موصوف في السند نفسه بأنه: تميمي , وحافظ . ويظهر أنه همذاني لأن شيخه والراوي عنه همذانيان".

11.ألف البخاري كتاب التاريخ الكبير , فذكر فيه جل الرواة , لكنه خال من الحكم المباشر علي الرواة , فاستدرك ذلك أبو حاتم وأبو زرعة , فكان ابن أبي حاتم يسألهم عن الراوي فيحكمون عليه , وزادوا عليه تراجم وفوائد نفيسة , فخرج كتاب الجرح والتعديل .

12.ضبط أسماء الرواة لا يخضع إلى قاعدة في القياس ، إنما العمدة فيه السماع ، فعليك بضبطها وتجويدها وحفظ مواضع اجتماعها وافتراقها تسلم من اللحن والتصحيف .

13.الرواة الذين سكت عنهم ابن أبي حاتم ، فقد نستفيد منه توثيقا بطريق غير مباشر منه ، وإنما على طريقتنا نحن ، فإذا وجدناه يقول: روى عنه فلان وفلان وفلان وسكت ، وهم ثقاة عنده وعند غيره ، فإذًا تطمئن نفسا للاحتجاج بحديث هذا المترجم وإن سكت عنه , لكثرة الرواة الثقات عنه .

14.إن من عادت الحفاظ أنهم يحرصون على أن يذكروا في ترجمة الرجل أقدم شيوخه وأجلهم .

15.قد يكون الراوي ثقة في جانب (كبعض شيوخه أو روايته عن أهل بلد أو إذا حدث من كتابه) , ضعيف في جانب آخر ، فيُضعف ما يرويه في الجانب الذي هو ضعيف , وهو ما يعرف بـ"تجزئة حال الراوي".

16.قد يكون الراوي ثقة في الجملة ولكنه ضعيف في شيخ معين , أو أن روايته عن أهل بلد ما فيها ضعف .

17.بعض الرواة يضعف إذا روي من حفظه , فإذا حدث من كتابه قُبل .

18.يكون بعض الرواة متقنًا في شيخ ، وضعيفًا في غيره .

19.العباد غالبًا ينشغلون بعباداتهم وأحوالهم الروحية والقلبية على تعاهد الحديث إذا لم يكن الحديث صنعتهم .

20.الصالحون غير العلماء يغلب على حديثهم الوهم والغلط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت