الصفحة 88 من 106

75.ابن معين ربما أطلق لفظة"ثقة"لا يريد بها أكثر من أن الراوي لا يتعمد الكذب .

76.ابن معين قد يطلق"لا بأس به"في"الثقة", وكذا النسائي .

77.ابن عدي قد يطلق"لا بأس به"لمن فيه ضعف .

78.قول ابن عدي:"أرجو أنه لا بأس به"يعني أرجو أنه لا يتعمد الكذب .

79.وقول ابن عدي:"هو عندي من أهل الصدق"يعني أن لم يكن يتعمد الكذب .

80.قد يطلق العالم وصف التوثيق , ويريد أنه عدل في دينه .

81.الساجي قد يطلق"صدوق"على"الثقة".

82.إن كلمة"صدوق"إنما تفيد إذا لم يكن ثمة جرح .

83.لكل إمام ناقد مصطلحه الخاص في دلالة صدوق .

84.الدلالة المعنوية للصدق تختلف ما بين المتقدمين والمتأخرين ، فعلى حين كان ذا دلالة راجعة إلى العدالة فقط في مفهوم المتقدمين ، ولا تشمل الحفظ بحال من الأحوال ؛ لذا كان أبو حاتم الرازي كثيرًا ما يقول: ضعيف الحديث ، أو: مضطرب الحديث ومحله عندي الصدق .

فقد أصبح ذا دلالة تكاد تختص بالضبط عند المتأخرين ، ولذا جعلوا لفظة"صدوق"من بين ألفاظ التعديل .

85.قولهم:"صدوق"و"لا بأس به"و"ليس به بأس"مرتبة واحدة ، وهي تفيد أن الراوي حسن الحديث .

86.قولهم:"ليس به بأس"أعلي من"لا بأس به", إلا أن كثير من المحدثين لا يفرق بينهما .

87.معنى قولهم في الراوي"أرجو أن يكون صدوقًا"يصف الناقد بهذه الكلمة ونحوها الراوي الذي لم يخبره ولم يظهر له ما ينافي كونَه صدوقًا .

88.قولهم في الراوي:"قريب الإسناد"معناه: قريب من الصواب والصحة ، وقد يعنون به قرب الطبقة والعلو .

89.قولهم:"مقارب الحديث"بفتح الراء معناه أن غيره يقاربه ، وبالكسر هو يقارب حديث غيره ، وهما على معنى التعديل سواء بفتح الراء أو كسرها ، وهي عند الإمام البخاري والترمذي من ألفاظ تحسين حديث الرجل .

90.قولهم في الراوي:"صدوق يخطئ"بمعني أنه لا يحتج بما ينفرد به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت