الصفحة 90 من 106

105."المقبول"عند ابن حجر هو الراوي الذي لم يجرح ووثقه واحد أو اثنان ممن يتساهل بالتوثيق كابن حبان فالحديث ضعيف بهذا السند ، ويُقبل في المتابعات والشواهد ، فإن جاء له طريق أخرى فإنه يكون حسنًا لغيره .

106.ومعنى"مقبول"عند ابن حجر: أنه مقبول إذا تُوبِعَ , وإلا فلين .

107."المقبول"عند غير ابن حجر - كالطحاوي والبيهقي - معناه أنه يحتج به ، وهو أعم من الثقة والصدوق .

108.ارتفاع الجهالة لا يثبت العدالة .

109.بعض حالات مجهول العين تكون بسبب تصحيف أو وهم الراوي في ذكر شيخه , أو يكون قد دُلس اسمه - إن كان الراوي عنه ممن عرف بتدليس الشيوخ - .

110.إن النقاد المتقدمين لا يميزون في الإطلاق بين مجهول العين ومجهول الحال غالبًا ، إنما يعبرون بمصطلح مجهول عن كلا الأمرين .

111.أكثر المحدثين إذا قالوا في الراوي:"مجهول"يريدون به غالبًا جهالة العين ، وأبو حاتم يريد به جهالة الوصف والحال .

112.اصطلاح الرازيين أبي حاتم وابنه ، وأبي زرعة في"المجهول": يقصد بها مجهول الحال ، وقد يريدون جهالة العين ، وقد يطلق أبو حاتم:"مجهول"في بعض أعراب الصحابة .

113.أبو حاتم قد يطلق على بعض الصحابة الجهالة لا يريد بها جهالة العدالة ، وإنما يريد أنه من الأعراب الذين لم يروي عنهم أئمة التابعين .

114.كل من يقول فيه الذهبي في الميزان"مجهول"ولا يسنده لأحد ؛ فهو قول أبي حاتم .

115.قول الذهبي:"لا يعرف"يريد جهالة العين أحيانًا , ويريد جهالة العدالة أحيانًا ، والقرائن هي التي ترشح المراد.

116.إذا روى عن الشيخ اثنان فأكثر ، ولم يوثقه معتبر ولم يجرح ، فقد زالت عنه جهالة العين , وهو يصلح في الشواهد والمتابعات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت