فهرس الكتاب
161.سليمان الشاذكوني وابن خراش وأبو الفتح الأزدي وابن حميد الرازي: كلهم من الحفاظ المجروحين .
162.ابن خراش رافضي لا يقبل قوله إذا خالف أو انفرد .
163.الشيعة لا يوثق بنقلهم .
164.أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي ليس في نفسه بعمدة ، حتى لقد اتهموه بوضع الحديث .
165.لا يُلتف إلى الأزدي فإن في لسانه في الجرح رهقا , فإنه ضعف جماعة بلا دليل , وهو نفسه على يدي عدل .
166.عادة ابن معين في الرواة الذين أدركهم أنه إذا أعجبته هيئة الشيخ يسمع منه جملة من أحاديثه , فإذا رأى أحاديث مستقيمة ظن أن ذلك شأنه فوثقه , وقد كانوا يتقونه ويخافونه , فقد يكون أحدهم ممن يخلط عمدا ولكنه استقبل ابن معين بأحاديث مستقيمة ولما بعد عنه خلط , فإذا وجدنا ممن أدركه ابن معين من الرواة من وثقه ابن معين وكذبه الأكثرون أو طعنوا فيه طعنا شديدا , فالظاهر أنه من هذا الضرب فإنما يزيده توثيق ابن معين وهنا , لدلالته على أنه كان يتعمد .
167.قولهم:"تعرف وتنكر"المشهور فيها أنها بتاء الخطاب ، وتقال أيضًا:"يُعرف وينكر"بياء الغيبة مبنيًا للمجهول ، ومعناها: أن هذا الراوي يأتي مرة بالأحاديث المعروفة ، ومرة بالأحاديث المنكرة ؛ فأحاديث من هذا حاله تحتاج إلى سَبْر وعَرْض على أحاديث الثقات المعروفين .
168.كثيرًا ما يكون مدار الحكم على الراوي بالممارسة العملية الحديثية ، وسبر مروياته .
169.يجب استقراء حديث من اختلف فيه أو من مس بقدح .
170.إذا وقع في الراوي اختلاف ولا مرجح , قد يحسن حديثه .
171.الليث بن سعد لا يروي عن المجهولين .
172.شيوخ الطبراني ممن لم يُذكروا في كتاب ميزان الاعتدال للإمام الذهبي , ولا لسان الميزان , جلهم ثقات .
173.لا يضعف بالجهالة من روى عنه البخاري .
174.لا يغتر برواية البخاري عن المختلط ؛ لأنه يعرف صحيح حديثه من سقيمه .