الصفحة 149 من 161

7-خلاصة الدرس الذي نستخلصه من التجربة العربية في التجديد والحداثة هو ان التوجه نحو تجديد البعد السياسي والمؤسسي لابد أن يسبق بتجديد على الصعيد الفكري والفلسفي وهذا ما أكد عليه عبده .

8-طالب بالثورة القيمية ( الأخلاقية ) التي ترفض القيم السلبية الفاسدة السارية في المجتمع ، ويسعى إلى التحرر منها إلى قيم إيجابية صحيحة وبالتالي ترتد إلى إصلاح الأشخاص واصلاح الأنظمة واهم سبل الإصلاح هو الدين والتربية ، فجاء طروحاته في المجال التربوي تؤكد وجود نظرية تربوية له ترتكز على أهمية التربية في بناء الإنسان وتهيئته للإسهام في عملية خلق المجتمع السليم .

9-ركز على دور المرأة في تربية الأبناء والبنات فضلا عن الدور الذي تمارسه الأسرة بوصفها اصغر وحدة اجتماعية يتكون فيها المجتمع وعدها الأساس الذي ينطلق منه الفرد إلى المجتمع الأكبر ، فشدد على ضرورة بناء علاقات أسرية صحيحة بعيدا عن التشنج والانسجام .

10-دعا إلى ضرورة بناء مؤسسات تعليمية قادرة على تهيئة جيل قادر على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي تحيط بالأمة الإسلامية .

11-أراد عبده من تأكيده على تربية قائمة على أساس ديني لا أن تكون غاية التربية أن تجد الإنسان المؤمن بها فقط بل غايتها هو الإنسان نفسه لكون الدين بعدًا من أبعاد الشخصية الإنسانية فأراد أن يبدأ بإصلاح مسارات التربية وتغيير آليات عملها القديمة وجعل الحرية محل الجبر والتنظيم محل التلقين والفهم محل الحفظ ، بما يتوافق مع روح العصر ومتطلباته .

12-لم يترك الشيخ عبده عملية التربية سائبه وانما ربطها جدليا بالعمل السياسي وطبيعة المؤسسات السياسية القائمة في عصره فركز على ضرورة أن تأخذ الدولة ببناء هذه المؤسسات التعليمية التي من شأنها أن تخرج طلبتها من أطر التقليد والجمود باتجاه التغير والتقدم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت