الصفحة 52 من 161

ثانيًا: المتغير ( يرى عبده ضرورة القبول بواقع التغيير لان هنالك قضايا استجدت من خلال تطور بالواقع ، وهذا يمكن آن يجعل المسلمين في حرج أمام ضغط هذا الواقع ، أذن هو يهتم باستعادة واقع الإسلام على حقيقته ، واعتبار ما يتضمنه لمصلحة المجتمع الحديث فهو يطالب بالمجتمع المثالي الذي يخضع لأوامر الله ويحاول تأويلها بالرجوع إلى العقل في ضوء المصلحة العامة ) .

ثالثًا: العقل ( جعل عبده من شروط العقل ليكون مساهمًا في التجديد هي الحرية الفكرية وان يكون متحررًا من قيود التقليد والتبعية والبدع والظلالات ) .

رابعًا: اللغة ( رأى في لغة العرب أداة مهمة على طريق التقدم والرقي ، وأدان ما جناه الجمود على اللغة ، واثر بها تأثيرًا سلبيًا ، فضلًا عن تأثيره على الأمة ونظمها الاجتماعية وشريعتها ، وطالب بضرورة التنوير في ظل الضوابط الإسلامية ) [1] .

(1) الإمام عبده / الإسلام بين العلم والمدنية ( مجلة الهلال ) القاهرة ، العدد 385 ، حزيران 1983 ، ص7 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت