الصفحة 60 من 161

فالتربية هي التي تصل بالإنسان لجعل القوى الفكرية والثقافية قادرة على الإبداع والتغيير ، وبهذا السياق يشير إلى انه (( يوجد فينا القضاة .. والأطباء والمهندسون .. لكننا لا نجد .. ذلك المفكر ولا ذلك الفيلسوف .. ولا ذلك الإنسان الذي يمتاز ببعد الفكر والنظر ) ) [1] .

وهذا يعني أن الشخصية المبدعة في أي مجال من مجالات النشاط الإنساني لا بد ان توجد ضمن السياق الاجتماعي ،إذ تعيش وتبدع وبالتالي تؤثر لأنها مرتبطة ومتفاعلة مع الآخرين وبالتالي بالمناخ الثقافي والسياسي والاجتماعي القائم، والتربية هي أولا وقبل كل شيء تعني ببناء الإنسان وتحريره وتطوير لكفاءاته ، واطلاق لقدراته وبالتالي الوصول به إلى مرحلة الرفاه والترف ، فالتربية الواعية الصحيحة هي التي تساعد الإنسان على الوصول إلى هذا الكمال أو ما يقرب منه .

ومما تجدر ملاحظته أن الشيخ عبده جعل هناك أدوات مهمة لنظريته التربوية وهي:

1.التعليم:-

(1) المصدر نفسه ، ص127 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت