فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 397

-قوله تعالى: { أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ } [1] .

قال أبو البقاء العكبري:"و ( أقريب ) مبتدأ ، ( و ما توعدون ) فاعل له لأنَّه قد اعتمد على الهمزة، و يُخَرّج على قول البصريين أن يرتفع ببعيد لأنَّه أقرب إليه" [2] .

2 -الاعتماد على موصوف:

-قوله تعالى: { وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا } [3] .

-قوله تعالى: { فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ } [4] .

-قوله تعالى: { وَأَلَّو اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا } [5] .

3 -الاعتماد على النفي:

-قوله تعالى: { وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ } [6] .

-قوله تعالى: { وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلاَّ فِرَارًا } [7] .

4 -الاعتماد على صاحب حال:

-قوله تعالى: { فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ } [8] .

-قوله تعالى: { وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى } [9] .

5 -الاعتماد على مسند ،ويقسم إلى عدة أقسام:

أ - أن تكون الصِّفَة المُشَبَّهَة خبرًا للمبتدأ:

-قوله تعالى: { فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء لِلنَّاظِرِينَ } [10] .

ب - أن نكون خبرًا لأَنَّ وأخواتها:

-قوله تعالى: { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ أنَّهم مَّيِّتُونَ } [11] .

-قوله تعالى: { وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ } [12] .

ج - أن تكون خبرًا لكان وأخواتها:

(1) سورة الأنبياء: 109 .

(2) إملاء ما مَنَّ به الرحمن: 2 / 138 .

(3) سورة الإنسان: 26 .

(4) سورة فصلت: 16 .

(5) سورة الجن: 16 .

(6) سورة الأنعام: 59 .

(7) سورة الأحزاب: 13 .

(8) سورة آل عمران: 170 .

(9) سورة النساء: 142 .

(10) سورة الأعراف: 108 .

(11) سورة الزمر: 30 .

(12) سورة الأنعام: 19 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت