فهرس الكتاب
-قوله تعالى: { أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ } [1] .
قال أبو البقاء العكبري:"و ( أقريب ) مبتدأ ، ( و ما توعدون ) فاعل له لأنَّه قد اعتمد على الهمزة، و يُخَرّج على قول البصريين أن يرتفع ببعيد لأنَّه أقرب إليه" [2] .
2 -الاعتماد على موصوف:
-قوله تعالى: { وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا } [3] .
-قوله تعالى: { فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ } [4] .
-قوله تعالى: { وَأَلَّو اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا } [5] .
3 -الاعتماد على النفي:
-قوله تعالى: { وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ } [6] .
-قوله تعالى: { وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلاَّ فِرَارًا } [7] .
4 -الاعتماد على صاحب حال:
-قوله تعالى: { فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ } [8] .
-قوله تعالى: { وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى } [9] .
5 -الاعتماد على مسند ،ويقسم إلى عدة أقسام:
أ - أن تكون الصِّفَة المُشَبَّهَة خبرًا للمبتدأ:
-قوله تعالى: { فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء لِلنَّاظِرِينَ } [10] .
ب - أن نكون خبرًا لأَنَّ وأخواتها:
-قوله تعالى: { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ أنَّهم مَّيِّتُونَ } [11] .
-قوله تعالى: { وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ } [12] .
ج - أن تكون خبرًا لكان وأخواتها:
(1) سورة الأنبياء: 109 .
(2) إملاء ما مَنَّ به الرحمن: 2 / 138 .
(3) سورة الإنسان: 26 .
(4) سورة فصلت: 16 .
(5) سورة الجن: 16 .
(6) سورة الأنعام: 59 .
(7) سورة الأحزاب: 13 .
(8) سورة آل عمران: 170 .
(9) سورة النساء: 142 .
(10) سورة الأعراف: 108 .
(11) سورة الزمر: 30 .
(12) سورة الأنعام: 19 .