فهرس الكتاب
2 -أن تكون مجردة من أل والإضافة ومعمولها مضاف إلى ضمير الموصوف:
- { أنَّه ا بَقَرَةٌ صَفْرَاء فَاقِعٌ لَّوْنُهَا } [1] .
و فاقع صِفَة مُشَبَّهَة دلت على الثبوت ، و فاقع تعني شديدة الصفرة ، أو ناصع المبالغ في الصفرة حيث تكاد تسود من صفرتها [2] .
3 -أن تكون الصفة مجردة من أل ومعمولها مؤول مضاف إلى ضمير:
- { قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ } [3] ،أي: قليلًا تذكركم .
- { قَالُواْ يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ } [4] ،أي: كثيرًا من قولك [5] .
ولكن الكثرة من صور الصِّفَة المُشَبَّهَة في القرآن الكريم ، هو ما ورد في الصورة الأولى التي تكون فيها مجردة من أل ، ومضافة إلى معمولها المقرون بأل دون أن يَكون مضافًا.
إعراب المعمول بالصِّفَة المُشَبَّهَة:
اختلف النُّحَاة في إعراب معمول الصِّفَة المُشَبَّهَة ،وانتهوا في إعرابه أنَّه يجوز فيه ثلاث حالات وهي:
أولًا: الرفع ،والرفع على أنَّه:
أ - فاعل .
ب - على الإبدال من ضمير مستتر في الصفة .
ثانيًا: النصب ،والنصب يَكون أمّا:
أ - على التشبيه بالمفعول به إذا كان معرفة .
ب - على التمييز إذا كان نكرة ،والكوفيون يجيزون التمييز إن كان معرفة [6] .
ثالثًا: الخفض على أنَّه مضاف إليه .
(1) سورة البقرة: 69 .
(2) تفسير ابن كثير: 1 / 299 ، و انظر لسان العرب و تاج العروس: مادة ( صفر ) ، و تفسير الطبري: 2/202 .
(3) سورة النمل: 62 .
(4) سورة هود: 91 .
(5) تفسير القرآن العظيم لابن كثير: 4 / 346 .
(6) البحر المحيط: 2 / 357 .