فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 397

2 -أن تكون مجردة من أل والإضافة ومعمولها مضاف إلى ضمير الموصوف:

- { أنَّه ا بَقَرَةٌ صَفْرَاء فَاقِعٌ لَّوْنُهَا } [1] .

و فاقع صِفَة مُشَبَّهَة دلت على الثبوت ، و فاقع تعني شديدة الصفرة ، أو ناصع المبالغ في الصفرة حيث تكاد تسود من صفرتها [2] .

3 -أن تكون الصفة مجردة من أل ومعمولها مؤول مضاف إلى ضمير:

- { قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ } [3] ،أي: قليلًا تذكركم .

- { قَالُواْ يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ } [4] ،أي: كثيرًا من قولك [5] .

ولكن الكثرة من صور الصِّفَة المُشَبَّهَة في القرآن الكريم ، هو ما ورد في الصورة الأولى التي تكون فيها مجردة من أل ، ومضافة إلى معمولها المقرون بأل دون أن يَكون مضافًا.

إعراب المعمول بالصِّفَة المُشَبَّهَة:

اختلف النُّحَاة في إعراب معمول الصِّفَة المُشَبَّهَة ،وانتهوا في إعرابه أنَّه يجوز فيه ثلاث حالات وهي:

أولًا: الرفع ،والرفع على أنَّه:

أ - فاعل .

ب - على الإبدال من ضمير مستتر في الصفة .

ثانيًا: النصب ،والنصب يَكون أمّا:

أ - على التشبيه بالمفعول به إذا كان معرفة .

ب - على التمييز إذا كان نكرة ،والكوفيون يجيزون التمييز إن كان معرفة [6] .

ثالثًا: الخفض على أنَّه مضاف إليه .

(1) سورة البقرة: 69 .

(2) تفسير ابن كثير: 1 / 299 ، و انظر لسان العرب و تاج العروس: مادة ( صفر ) ، و تفسير الطبري: 2/202 .

(3) سورة النمل: 62 .

(4) سورة هود: 91 .

(5) تفسير القرآن العظيم لابن كثير: 4 / 346 .

(6) البحر المحيط: 2 / 357 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت