فهرس الكتاب
يقول ياسين:"إنّ إضافة الصِّفَة المُشَبَّهَة لفظية ،ومع تصريح الرَّضيّ وغيره كشروح التسهيل بدلالتها على الاستمرار ،بل ومع قول التوضيح إنّ اسم الفَاعِل إذا أُريد به الثبوت كان صِفَة مُشَبَّهَة ،ولا يخفى إشكال الفرق بينهما ،بل كون إضافة اسم الفَاعِل المذكور لفظية أولى؛ لأنَّه أقرب إلى مشابهة الفعل التي هي سبب في كون الإضافة لفظية ؛ لأَنَّ دلالته على الثبوت والاستمرار طارئة بخلاف الصِّفَة المُشَبَّهَة ، فدلالتها على ذلك أصلية كما يستفاد من الرَّضيّ في باب الصِّفَة المُشَبَّهَة" [1] .
2 -إضافتها لا يفيدها تعريفًا ،بينما إضافة اسم الفَاعِل فإنَّه يتعرف بالإضافة .
يقول الأزهري:"إنَّها لا تتعرف بالإضافة مطلقًا بخلاف اسم الفَاعِل فإنَّه يتعرف بالإضافة إذا كان بمعنى الماضي أو أُريد به الاستمرار" [2] ،وفي الكتاب:"الإضافة في الصِّفَة المُشَبَّهَة لا تُخْرِجُها عن التنكير، ولا تُكسِبُها تعريفًا ،وهي مع التنوين والنون نكرة كذلك ،فكان ترك التنوين وإلحاقه سواء، فاستخفوا ترك التنوين لذلك؛ لأنَّه لا يضيف شيئًا جديدًا" [3] .
3 -بعضهم بَنَى نوع الإضافة بناء على العمل:
(1) حاشية على شرح الفاكهي: 2 / 152 .
(2) شرح التصريح: 2 / 83 - 84 .
(3) الكتاب: 1 / 195 .