فهرس الكتاب
فاسم الفَاعِل متعدٍ و قد جاء خبرًا لإِنَّ و دلّ على الاستقبال فأخذ مفعولًا به و هو خليفة،ويقول: العكبري:"جَاعِل يُرَادُ به الاستقبال ، فلذلك عمل، و يَجوز أن يَكون بمعنى خالق،فيتعدى إلى مَفْعول واحد ، و أن يَكون مُصَيّرا فيتعدى إلى مفعولين، و يَكون في الأرض وهو الثاني" [1] .
الثاني: الصيغ القياسية:
تَعَدّدت صِيغها القياسية وكَثْرة الأوزان المَسْموعة؛ بخلاف اسم الفَاعِل فإنَّ له صيغة قياسية من الفعل الثلاثي ،وهي صيغة ( فاعل ) ،وأخرى من غير الثلاثي على وزن مضارعه مع إبدال أَوَّله ميمًا مَضْمُومة ، وكَسْرِالحرف الذي قبل الآخر، وتأتي الصِّفَة المُشَبَّهَة فتشاركه في الصيغتين عِنْدَ إضافتها للدِّلالَة على الثبوت [2] ,وأمّا الخلاف في هذا الجانب فهو في كثرة أوزان الصِّفَة المُشَبَّهَة التي لا تكون لاسم الفَاعِل.
وصيغ اسم الفَاعِل في القرآن الكريم صيغتان:
من الثلاثي على زنة فاعل:
- { وَ أنَّه ارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ } [3] .
ومن غير الثلاثي:
{ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ } [4] .
وأمّا أوزان الصِّفَة المُشَبَّهَة من الثلاثي فقد تمّ تناولها في الدراسة الصرفيّة .
الثالث: الثبوت والحدوث:
(1) إملاء ما منّ به الرحمن: 1 / 28 .
(2) شرح الشافية: 1 / 144 - 148 ، و انظر شرح التصريح: 2 / 78 .
(3) سورة محمد: 15 .
(4) سورة النساء: 95 .