فهرس الكتاب
قوله تعالى: { وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ } [1] .
ومن المضعّف، نحو:
قوله تعالى: { لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلًا } [2] .
و من المعتل فقد ورد المثال، نحو:
قوله تعالى: { ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا } [3] .
وقوله تعالى: { وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا } [4] .
والأجوف، نحو:
قوله تعالى: { وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا } [5] .
وقوله تعالى: { أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ } [6] .
ومن اللفيف، نحو:
قوله تعالى: { إِنَّ اللّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ } [7] .
وقوله تعالى: { قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى } [8] .
5 -فِعْلٌ .
يُبْنَى هذا الوزن من ( فعل ) بأنواعه الثلاثة - مضمومًا و مفتوحًا و مكسورًا - فمن المضموم، نحو: مِلْحٌ ، ومن المفتوح ، نحو: خِبّ ، و من المكسور، نحو: صِغرٌ [9] ، و أمّا القالي فيرى أنَّه من أبنية المُبالَغَة ، يقول:"يُقَال هو حِدْثُ [10] نساء ، وزير نساء ، إذا كان يكثر زيارتهن،وهو تِبْعُ [11] نساء ، وخِلْبُ [12] نساء" [13] .
(1) سورة الأعراف: 165 .
(2) سورة النساء: 57 .
(3) سورة المدثر: 11 .
(4) سورة الأحزاب: 69 .
(5) سورة الإنسان: 26 .
(6) سورة آل عمران: 39 .
(7) سورة الأنفال: 52 .
(8) سورة طه: 135 .
(9) المزهر: 2/5.
(10) إذا كان يحادثهن ، لسان العرب ( خلب ) .
(11) أي: يتبعهن ، لسان العرب ( تبع ) .
(12) إذا كان يخالبهن ، أي يخادعهن ، لسان العرب ( خلب ) .
(13) أمالي القالي: 1/47 .