فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 397

قوله تعالى: { وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ } [1] .

ومن المضعّف، نحو:

قوله تعالى: { لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلًا } [2] .

و من المعتل فقد ورد المثال، نحو:

قوله تعالى: { ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا } [3] .

وقوله تعالى: { وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا } [4] .

والأجوف، نحو:

قوله تعالى: { وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا } [5] .

وقوله تعالى: { أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ } [6] .

ومن اللفيف، نحو:

قوله تعالى: { إِنَّ اللّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ } [7] .

وقوله تعالى: { قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى } [8] .

5 -فِعْلٌ .

يُبْنَى هذا الوزن من ( فعل ) بأنواعه الثلاثة - مضمومًا و مفتوحًا و مكسورًا - فمن المضموم، نحو: مِلْحٌ ، ومن المفتوح ، نحو: خِبّ ، و من المكسور، نحو: صِغرٌ [9] ، و أمّا القالي فيرى أنَّه من أبنية المُبالَغَة ، يقول:"يُقَال هو حِدْثُ [10] نساء ، وزير نساء ، إذا كان يكثر زيارتهن،وهو تِبْعُ [11] نساء ، وخِلْبُ [12] نساء" [13] .

(1) سورة الأعراف: 165 .

(2) سورة النساء: 57 .

(3) سورة المدثر: 11 .

(4) سورة الأحزاب: 69 .

(5) سورة الإنسان: 26 .

(6) سورة آل عمران: 39 .

(7) سورة الأنفال: 52 .

(8) سورة طه: 135 .

(9) المزهر: 2/5.

(10) إذا كان يحادثهن ، لسان العرب ( خلب ) .

(11) أي: يتبعهن ، لسان العرب ( تبع ) .

(12) إذا كان يخالبهن ، أي يخادعهن ، لسان العرب ( خلب ) .

(13) أمالي القالي: 1/47 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت