فهرس الكتاب
وقوله تعالى: { يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا } . [1]
ومن المضعّف:
قوله تعالى: { وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا } . [2]
قوله تعالى: قوله تعالى: { الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ } [3]
أمّا المعتل فقد ورد منه الأجوف:
قوله تعالى: { قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا } [4]
ومن اللفيف:
قوله تعالى: { لاَّ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلاَ أَنتَ مَكَانًا سُوًى } [5] .
11 -فَعَال .
يرى النُّحَاة أنّ هذا الوزن مشترك بين صِيَغ المُبالَغَة و الصِّفَة المُشَبَّهَة ، يُقَال: رجل صَنَاع،ورجل بَجَال و امرأة بَجَال ، بمعنى عظيم وعظيمة ، ويُقَال جَبَان و جَبَانَة ، صِفَة مُشَبَّهَة" [6] ،وما ورد في القرآن الكريم ألفاظ قليلة ، وهي صالحة أن تكون صِفَة مُشَبَّهَة ."
وقد ورد هذا الوزن من الأبواب الآتية:
أ - فَعُلَ - يَفْعَلُ .
قوله تعالى: { سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ صَغَارٌ عِنْدَ اللّهِ } [7]
(1) سورة البلد: 6 .
(2) سورة الجن: 11 .
(3) سورة الحجر: 81 .
(4) سورة الأنعام: 161 .
(5) سورة طه: 58 .
(6) الخصائص لابن جنيّ: 2/220 ، وانظر المزهر للسيوطي: 2/129.
(7) سورة الأنعام: 124 .