فهرس الكتاب
وقد اختلف في وزنها و قراءتها ، فالخليل يقول:"إنّما هي فُعْلى ، ولو قيل بنيت على فِعْلى لم يكن خطأ ، ألا ترى أنّ بعضهم يَهمزُها على كَسرِتها" [1] ، أمّا ابن منظور فيقول:"قِسْمَةٌ ضِيزَى وضوزى" [2] ، أمّا الزَّمَخْشَري فيقول::"قِسْمَةٌ ضِيزَى جائرة ، من ضَازَه يَضيزه إذا ضَامَه،َوالأصل: ضوْزَى" [3] ، فمعناها جائرة أو عَوْجَاء ، وأصلها ضَوزى على وزن فُعْلى ، كُسِر أوّلها فانقلبت الواو ياء .
17 -فَعْلَلٌ .
وهو قليل في القرآن الكريم, وورد في ألفاظ ثلاثة, وهي:
1 -قوله تعالى: { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا } [4]
يقول ابن منظور:"السَرْمَد دوام الزمان من ليل أو نهار ، وليل سَرْمَد طويل ، قال الزجاج: السَرْمَد الدائم ، و في حديث لقمان جَوّاب ليل سَرْمَد ، السَرْمَد الدائم الذي لا ينقطع" [5] ، ويقول الأَصْفَهاني:"السَرْمَد الدائم" [6] , ويقول الألوسي في وزنها:"اختار بعض النُّحَاة أنَّ الميم أصلية,فوزنه فَعْلَلٌ, لأَنَّ الميم لا تنقاس زيادتها في الوسط" [7] .
2 -قوله تعالى: { فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا } [8] .
(1) معجم العين: مادة ( سطر ) .
(2) لسان العرب: مادة ( ضوز ) .
(3) الكشاف: 4/130 .
(4) سورة القصص: 71 .
(5) لسان العرب: مادة ( سرمد ) .
(6) المفردات في غريب القرآن: 1/231 ، وانظر جامع البيان في تأويل القرآن: 19/612 ، الجامع لأحكام القرآن: 13/308، ومعاني القرآن: 5/194.
(7) روح المعاني:20/106.
(8) سورة طه: 106 .