الصفحة 10 من 58

وانا ضد السياسة العنصرية في العالم.. كما انني أناقش البيروسترويكا بموضوعية، على الرغم من انني لم أقل فيها الرأي الفيصل حتى الآن.

ماذا أيضًا؟.

أنا وحدوي من يوم يومي.. منذ أن كنت طفلًا أردد مع أقراني: (( بلاد العرب اوطاني ) ).. صحيح أن لي بعض الملاحظات على بعض التجارب والإتحادات والمحاور الوحدوية، ولكني أرى خلاص العرب في وحدتهم.. جميع الذين يجالسونني في المقهى يعرفون رأيي..

وانا إشتراكي حتى العظم.. وانتقد أي مظهر بيروقراطي يمكن أن يعرقل المسيرة الإشتراكية، وأدعم أرائي بما تنشره الصحف حول هذا.. كلنا مطالبون بمثل هذا الموقف.. حتى بالنسبة للسينما، أنا مع سينما القطاع العام، وضد السينما التجارية، وضد سينما المقاولين.. صحيح أن تعبير ( سينما المقاولين ) ليس من بنات أفكاري، وصحيح أنني قرأته في إحدى المجلات لناقد سينمائي يتحدث عن السينما في مصر.. ولكنه تعبير دقيق وينطبق على سينما السبعينات والثمانينات

ما لدى زوجتي لتدس عليّ؟.

لن تكون دسيستها مقنعة إذا دخلت بها باب السياسة، لن يقبض أحد كلامها، فهي تظن ان مارغريت تاتشر ممثلة سينمائية، وإن وكالة"ناسا"نوع من البوظة، وإن"فليت ستريت"نوع من البطاطا المقلية المستوردة في علب أو أكياس؟.

من هو صاحب الدسيسة إذن؟..

سأعترف بأنني عاجز عن اكتشاف غريمي، ولكن السكين لا تزال في الخاصرة، والأمل حرون، وليس في المرتجى الداني او في الأفق المياسر أي بشير للخلاص.. صحيح أنني لست في زنزانة، والحارس ليس قاسي الملامح او حاد النظرات، ولكني أشعر بالإختناق، فهذه هي المرة الأولى التي اجد نفسي معها في مثل هذا المأزق.. فهل سيطول برئيس المركز الإجتماع؟.

في مكتب رئيس المركز، كان الرجل جالسًا على كرسي دّوار يتحدث على الهاتف ويقهقه.. وعندما أدخلني الحارس عليه، أشار إلي بالجلوس وهو يتابع المكالمة..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت