وقال لها أيضًا: ( لا شك أن زوج أميمة قد عانى صعوبة في إقناعها بالسهر وحده مع أصدقائه فهي غير متسامحة في مثل هذه الأمور، ولها جملة مأثورة في مثل هذه الحالة عندما يناقشون في سهراتهم العائلية موضوع(السهرات الرجالية ) عندما تقول لزوجها: (( إياك يا فريد أن تحلم في يوم أنك يمكن أن تسهر وحدك خارج البيت، رجلي على رجلك ) ).
كان حازم يتحدث وغادة تصغي إليه وهي تضغط على أعصابها لئلا تنفجر وتصرخ به:
-. انت كاذب.. وزوج أميمة لن يسهر معك.. أنه اليوم في مناوبة ليليه..
في المساء ارتدى حازم ثيابا أنيقة، مشّط شعره مرتين، مسح وجهه بالعطر.. نظر إلى المرآة أكثر من مرّة، ومع هذا تظاهر وهو يهم بالخروج، بأنه غير راغب في هذه السهرة، ولكنه استدرك بأنه قد يتأخر، وقد يضطر لإيصال زوج وفاء إلى منزله في الضاحية، بسيارته..
ومن جديد حاولت غادة أن تضبط أعصابها حتى لا تصرخ به
-. (( زوج وفاء لن يكون معك في السهرة.. انه مشغول هذا المساء بتوقيع عقد مع إحدى الشركات التي اختارته ليكون محاميها الخاص.. أنه رجل مهتم بعمله، ولا يكذب على زوجته ويلفق لها قصة سهرة موهومة كما تفعل انت ) )..
وكما تم الإتفاق بين غادة واخيها سامر.. خرج زوجها من البيت فتتبع أخوها خطاه..
وكانت المفاجأة..
سهر حازم مع الشلة.. في المطعم الذي أعطى أسمه لزوجته.. وتبين لغادة أن أزواج صديقاتها كذبوا على زوجاتهم، وأن زوجها كان الصادق الوحيد بينهم.
إمبراطورة الخراب العربي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ