فهرس الكتاب
-. نسيت أنك تزوجت..
-. وورائي يرتفع نداء منغوم لثلاثة أطفال
-. ولماذا لا تسعدك زوجتك؟.
-.إنني أبحث لها عن السعادة
-. معنى هذا أنك لن تعود إلى القرية؟.
-. لا يا شقية.. فانا لا أستطيع ان أصلي بعد اليوم في معبد بارد
في المقهى...
قال لي عنكبوت بهيئة إنسان يدّعي المعرفة: انت رجل فقد ظلّه
قلت: إنك تردد كلامًا تقليديًا بغباء..
قال: ألم تقلص الزنزانة ظلك؟. ألم تفقدك إياه نهائيًا؟.
قلت: الزنزانة صغيرة.. وظلي كان دائمًا خارج جدرانها.. أكبر منها، ولهذا تراني الان طليقًا..
قال: ولكنك دفعت الثمن باهظًا..
قلت: تريد الحياة أن نعطيها اكثر مما نأخذ منها..
قال: أنت متطرف في غرورك..
قلت: اتهمت نفسي مرة بهذه التهمة فسخرت مني..
قال: إن نفسك تخدعك
قلت: حاولت ان أقنعها مرة بأن تخدعني فلم تلبِّ
قال: كيف؟.
قلت: طلب إلي جرذ، وأنا في الزتزانة، ان ألبس لبوسه وأخرج من جحر في الظلام .. وحاولت اقناع نفسي بأن هذه هي وسيلة الخلاص العاجل فلم تقتنع
-ولماذا؟
-لانها لا تحب الرجال الجرذان.
في واحدة من علب الليل...
أبحث ضائعًا عن ضياعي.. وأمامي إمرأة سترها يفضح عريها، وأظافرها تمتد في وجهي همجية طويلة مصبوغة..
قالت: كنت فنانة عظيمة في بلادي.. وقد قمت بدور البطولة في تمثيل فيلم سينمائي عنوانه: العيون تترك اثراُ
قلت: ولماذ1 لم تمكثي عظيمة في بلدك؟.
قالت: انا لا أحب مجرى النهر العريض الذي يسير هادئًا غير عابئ بما يرمي على ضفتيه من أغصان يابسة وثمار قبل أوانها، انا أبحث عن الأشياء المختلفة
قلت: وهل وجدت هذه الأشياء المختلفة؟.
قالت: وجودها في عدم إيجادها، وهذا منتهى المغامرة في شعاب مغامرة مجهولة..
قلت: لم أفهم قصدك تمامًا..
قالت: لقد ضحكت مرة من اعماقي عندما كتب عني صحفي عربي وصفًا بالمجلة التي يعمل فيها وقال! هذه الإسبانية تحمل الملامح الشرقية الأصيلة التي تنبئ عن تاريخها العريق