الصفحة 50 من 58

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قفز إلى ذهنه سؤال جديد:

-. ترى.. هل ستكون هذه أيضًا من القطيع؟. أليست متميزة؟. لقد قرأ في عينيها البنيتين سيرة جديدة لم يقرأ مثلها في أية عينين مرتا به أو مرّ بهما.. فهل يتابع الطريق ويدخل معها تجربة جديدة؟. أما يكتفي بما في صدره من سهام؟.

كان يومئذ جالسًا في مكتبه بإدارة الجريدة يدخن وحيدًا ويتسلى بقذف كرات ورقية صغيرة من بين أصابعه، عندما ارتفع رنين الهاتف وكأنه يلح بإصرار:

-. أنت الأستاذ صبحي إذا لم يكذبني حدسي..

-. حدسك صادق

-. انا نجوى حلمي.. هل عرفتني؟.

-. أنت إحدى بطلات مسرحنا..

-. وهل لقب البطولة رخيص لديك إلى هذا الحد لتمنحه لأول هاتفة

-. لست أول هاتفة كما أعتقد..

-. معنى هذا انك تمنحني لقبًا مكرورًا

-. أعرفك ممثلة بارعة على المسرح، لكني أكتشفت الآن انك محاورة ذكية

-. ما دمت بارعة على المسرح.. لماذا أهملني قلمك حتى الآن؟

-. لا تزالين في أول الطريق..

-. بل قل ان غيري يحتل الدور الآن

-. أحكامك جائرة.. مهما يكن، هل هتفت لي لهذا أم لسبب آخر؟..

-. سأكذب عليك إذا تعذرت بسبب آخر

-. تعجبني صراحتك..

-. هل اعتبر الموضوع في حكم المقرر؟.

-. أنا لا أقرر أموري بمثل هذه السرعة..

-. إذن لا بدً لنا من لقاء.. سأتصل بك مرة ثانية..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت