فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 31

ـ لقد جاء في مقاله هذا عبارات فيها ازدراء علماء هذه البلاد ودعاتها، ومنه غمزه للمخيمات الدينية التي تنظمها"وزارة الشؤون الإسلامية"للعلماء والدعاة، لإرشاد الحجاج، وتوجيههم، وتسميته لها بـ"كشك"، تشبيهًا لها بالدكان الصغير الذي تباع فيه: الحلوى، والمرطبات، والصحف، والدخان!

ـ ومِمَّا جاء في المقال أنَّ"الفتوى"هي سبب المشكلة، وسبق دفع هذا في أكثر من موضع (31) .

ـ ومِمَّا جاء في مقال أنَّ وضع"الفتوى"حاليًّا في غير محل الثقة، حيث قال: (إنَّ موقف الشيخ المطلق ومعه عدد من العلماء الأجلاء... يعيد الثقة بمؤسسة الفتوى في بلادنا) أ.هـ

وهذا من أغرب ما وجدت على هذا الكاتب، وغيره، حيث جعلوا"الفتوى"هي سبب المشكلة، وذلك بسبب أنَّ أغلب الناس يأخذون بالفتوى الرسميَّة التي لا تجيز الرمي قبل الزوال، ثم يأتون فيقولون بأنَّ الثقة في"مؤسسة الفتوى"في بلادنا مفقودة (32) ؟!

فإذا كانت الثقة مفقودة في"مؤسسة الفتوى"؛ فكيف اتبعها مئات الآلف من الحجاج بشهادة هؤلاء أنفسهم؟!

أرأيتم كيف يناقض هذا الكاتب نفسه؟! وفي مقالٍ واحدٍ؟! والله إنَّ الواحد منهم لا يدري ما يخرج من رأسه، وكل همه الحط على خصمه، دون التأمل فيما يكتب.

ـ ومِمَّا جاء في مقال هذا الكاتب: (قال الشيخ المطلق: إنَّ الفتوى بالرمي مستنبطة من فعل الرسول(، وليس من قوله...) أ.هـ

وللرد على ذلك أقول:

1 ـ لم نسمع هذا الكلام من الشيخ عبدالله المطلق حَفِظَهُ اللَّه، وسبق أن الكاتب نقل خلاف علماء الأمة في المسألة، وكذب في نقله، أو على أحسن تقدير ما عرف كيف ينقل؛ وعليه فإنَّ الكاتب ساقطُ العدالة، ولا ثقة بما ينقله، ما لم يأتِ باثنين من الشهود العدول، لتزكيته، أو للشهادة معه!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت